اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن الرسالة الواضحة والصريحة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، حدّدت بشكل دقيق مسؤوليات جميع الأطراف المؤثرين في مسار المفاوضات، معتبراً أن موافقته على بدء المفاوضات لتحقيق مصالح الشعب الإيراني تمثّل مصدر ارتياح واعتزاز.

وشدّد بزشكيان، على أنه بصفته رئيساً للجمهورية ورئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، يعتبر نفسه ملتزماً وببالغ الاهتمام بملاحظات قائد الثورة وتوجيهاته، مؤكداً في الوقت ذاته التزامه بحماية حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.

من جهته، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رسالةً إلى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، قال فيها: "أثمّن رسالتكم الحكيمة وأعرب عن خالص امتناني لتوجيهاتكم ونصائحكم ودعمكم وثقتكم".

وتعليقاً على الرسالة الأخيرة للسيد خامنئي أكّد عراقجي: "لا شك أن إرشاداتكم تشكل سنداً راسخاً لصون الكرامة الوطنية والدفاع عن حقوق شعبنا والمضي بتحقيق أهداف الثورة".

كما أكّد أن وزارة الخارجية الإيرانية ستسخّر كل إمكاناتها لخدمة المصالح العليا للبلاد وحماية حقوق الشعب الإيراني، مضيفاً: "سنواصل أداء المهام باليقظة والحكمة والثبات في سبيل حماية المصالح الوطنية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية".

تأتي هذه التصريحات عقب توجيه قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي، رسالة إلى الشعب الإيراني بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة.

وفي رسالته، أوضح السيد خامنئي أنّه كان لديه "رأي آخر" حيال المذكرة، لكنه منح الإذن بالمضي بها استناداً إلى التعهد الذي قطعه رئيس الجمهورية، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابة عن نفسه وسائر الأعضاء، بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.

وشدد قائد الثورة على أنّ المفاوضات المباشرة التي ستُعقد مستقبلاً "لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدو".