اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتجه أسعار الذهب نحو التراجع للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما انخفضت بأكثر من اثنين في المئة اليوم الجمعة، في ظل قوة الدولار وإشارات على ميل مجلس ‌الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى تشديد السياسة النقدية، ما شكل ضغطا على المعدن النفيس المقوم بالعملة الأميركية.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 2.1 في المئة إلى 4121.95 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:08 بتوقيت غرينتش، مسجلا أدنى مستوى منذ 11 حزيران. وخسر الذهب في المعاملات الفورية 3.8 بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب 2.5 في المئة إلى 4139.40 دولار.

وأغلقت أسواق البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ بمناسبة عطلة مهرجان قوارب التنين، ما أدى إلى تراجع أحجام التداول في الأسواق. وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في عام، مما يزيد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وقال تيم ووترر كبير محللي السوق في (كيه.سي.إم تريد) إن "صعود الذهب مدفوعا باتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان قصير المدى"، مضيفا أن قوة الدولار، بدعم من نبرة تميل لتشديد السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي في الآونة الأخيرة، سرعان ما طغت على المشهد.

ويرى تسعة من صانعي السياسات في البنك المركزي الأميركي، وعددهم 19 شخصا، أنهم قد يحتاجون إلى رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، ‌يرى المعاملون احتمالا بنسبة 87 في المئة لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في كانون الأول، مقارنة بنحو 61 بالمئة قبل قرار ‌مجلس الاحتياطي الذي أبقى يوم الأربعاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وعادة ما يفقد الذهب جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة نظرا لأنه أصل لا يدر عائدا. وخفض بنك غولدمان ساكس توقعاته ‌لسعر الذهب إلى 4900 دولار للأوقية بحلول كانون الأول، مقارنة بتقديره السابق عند 5400 دولار، مع عدم توقعه خفضا لأسعار الفائدة هذا العام.