اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية بيانًا ردّت فيه على "ادعاءات العدو الإسرائيلي" بشأن انتهاك حزب الله لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن "إسرائيل لم تلتزم يومًا بأي اتفاق لوقف إطلاق النار" منذ 27 تشرين الثاني 2024، مرورًا بتفاهم 16 نيسان 2026، وصولًا إلى مخرجات التفاهم الإيراني – الأميركي الأخير الذي نصّ في بنده الأول على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان.

وأشارت غرفة العمليات إلى أن "إسرائيل" واصلت، بحسب البيان، خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار من خلال استهداف المدنيين وتدمير الأبنية السكنية والبنى التحتية، إضافة إلى تنفيذ محاولات توغل والسيطرة على مناطق لم تتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق.

وأضافت أن "الاستخفاف الإسرائيلي بوقف إطلاق النار بلغ حدّ تصريح رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير قبل أسبوعين بأنه لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان"، معتبرة أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الأخيرة تؤكد استمرار العمليات العسكرية في الجنوب.

وأكدت غرفة العمليات أن "إسرائيل" تلجأ إلى استهداف المدنيين والقرى الآمنة للتغطية على فشلها وخسائرها الميدانية، مشيرة إلى أن ذلك جاء عقب تصدي مقاتلي المقاومة لمحاولة تقدم باتجاه تلة علي الطاهر.

وشدد البيان على أن المقاومة "ستبقى بالمرصاد لأي اعتداء"، مؤكداً استمرارها في الدفاع عن لبنان ومواجهة القوات الإسرائيلية، ومعتبرًا أن الميدان سيبقى الفيصل في المرحلة المقبلة.

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن