اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور أن بلاده تعتزم فتح قنصلية عامة في غرينلاند، بهدف تعزيز التعاون مع الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، في خطوة تعكس تزايد الاهتمام الدولي بالمنطقة القطبية الشمالية.

وأوضح ستور، خلال مؤتمر صحفي، أن القنصلية ستُقام في العاصمة نوك، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو توطيد العلاقات مع سلطات غرينلاند، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالشؤون البحرية.

وأكد أن مناطق الشمال باتت تمثل “أولوية استراتيجية” للنرويج، في ظل تزايد الأهمية الجيوسياسية للقطب الشمالي على مستوى السياسة الدولية والأمن.

وتأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام متصاعد من دول عدة بغرينلاند، الإقليم التابع لـ الدنمارك، والذي أثار سابقاً اهتماماً دولياً بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول عدم استبعاد استخدام القوة للسيطرة عليه، قبل أن تتراجع حدة تلك التصريحات لاحقاً.

ويضم الإقليم حالياً عدة قنصليات عامة، من بينها بعثات لعدد من الدول الغربية، في ظل تنامي الاهتمام بالمنطقة الغنية بالموارد الطبيعية وأهميتها الاستراتيجية.

وأشار رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن إلى أن المفاوضات الجارية بشأن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة والدنمارك تتقدم، لكنها لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن