أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، طالب خلالها بالموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله، في ظل الجهود الرامية إلى تثبيت التفاهمات الإقليمية الأخيرة.
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، إن وقف إطلاق النار يمثل "خطوة إيجابية"، مضيفاً أنه لطالما تعامل بشكل جيد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه يحتاج أحياناً إلى "الهدوء وإعمال العقل".
وامتنع الرئيس الأميركي عن تأكيد ما إذا كان قد تحدث مباشرة مع نتنياهو، مكتفياً بالإشارة إلى أنه تواصل مع إسرائيل بشأن التطورات الأخيرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة عقب الضربات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، والتي أثارت مخاوف بشأن تأثيرها على مسار التفاهم المؤقت الموقع بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الاتفاق الأميركي – الإيراني قد نص على وقف الأعمال القتالية في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، الأمر الذي جعل أي تصعيد ميداني موضع متابعة من الأطراف المعنية بالاتفاق.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية بأن المفاوضات التي كان من المقرر عقدها بين واشنطن وطهران في سويسرا جرى تأجيلها، وسط مساعٍ دبلوماسية لمعالجة الخلافات المتعلقة بالوضع في لبنان.
ونقلت الشبكة عن دبلوماسي إقليمي مطلع قوله إن طهران طلبت ضمانات بشأن وقف الأعمال العدائية في لبنان، فيما يواصل الوسطاء جهودهم لتجاوز العقبات واستئناف المحادثات في أقرب وقت.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:48
الشيخ قاسم: تدمير قرى الجنوب بـ700 طن يستوجب موقفًا رسميًا حازمًا تجاه أميركا ووقف المفاوضات حتى توقف العدوان بالكامل
-
10:47
الشيخ قاسم: حريصون على الوحدة الداخلية، والوحدة العظيمة بين حزب الله وأمل شكّلت سدًّا منيعاً أمام العدوان الإسرائيلي – الأميركي وأمام اللاعبين الصغار، ونحن معاً كشعب ومقاومة ومستقبل وحياة
-
10:47
الشيخ قاسم: الذهاب إلى التفاوض تحت القصف لا ينسجم مع سيادة الوطن وكل ما حصل من اعتداء على لبنان هو بإشراف وموافقة أميركية
-
10:46
الشيخ قاسم: أدعو السلطة في لبنان لإيقاف التنازلات المجانية والحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي والاهتمام بالسيادة
-
10:46
الشيخ قاسم: "إسرائيل" حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لن تحصل على نتائج ميدانية بوجود المقاومة
-
10:45
الشيخ قاسم: السلطة اللبنانية كانت عونًا لإسرائيل بدلًا من أن تكون عونًا للبنان، والرئيس أصبح طرفًا ومفرّقًا وهذا لا ينسجم مع دوره
