اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توقعت مصادر اقتصادية متخصصة أن تشهد كلفة الشحن البحري العالمية، ومن ضمنها الى بيروت، ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر المقبلة، رغم استمرار أسعار النفط عند مستويات منخفضة نسبياً، معتبرة أن العامل الحاسم في تحديد الأسعار لم يعد مرتبطاً فقط بكلفة الوقود، بل بحجم الطلب المتزايد على خدمات النقل البحري وسعة الأساطيل المتاحة.

وأشارت المصادر إلى أن عودة النشاط التجاري في عدد من الدول التي كانت قد خفضت أو أوقفت عمليات الاستيراد خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، أدت إلى زيادة كبيرة في الطلب على الحاويات وخطوط الشحن الدولية.

ولفتت إلى أن الأسواق الآسيوية، ولا سيما الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، تستعيد موقعها كمصدر رئيسي للسلع والمواد الأولية والمنتجات الصناعية، ما يرفع حجم الحركة على الخطوط البحرية ويزيد الضغط على شركات النقل.

وتوقعت المصادر أن تتجاوز كلفة شحن الحاوية بقياس 40 قدماً، الى مرفأ بيروت، حاجز الـ8000 دولار، مع احتمال تسجيل مستويات أعلى في بعض الوجهات خلال فترات الذروة.

وأضافت أن هذا الارتفاع سينعكس مباشرة على أسعار السلع المستوردة في العديد من الأسواق، خصوصاً الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية حاجاتها الاستهلاكية والصناعية، ومنها لبنان، ما قد يخلق ضغوطاً تضخمية جديدة رغم تراجع أسعار الطاقة عالمياً. 

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة