اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت العلاقات الإعلاميّة في حزب الله في بيان، أنّه "في ظلّ الادّعاءات والأكاذيب الّتي يواصل العدو الإسرائيلي ترويجها، بشأن مزاعم خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النّار، في محاولة لتبرير اعتداءاته المتواصلة على لبنان والمجازر الّتي يرتكبها بحق المدنيّين، تؤكّد العلاقات الإعلاميّة أنّ هذه المزاعم عارية تمامًا من الصحة، وتندرج في إطار محاولات العدو المستمرّة لتضليل الرّأي العام، وفي سياق محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".

ولفتت إلى أنّ "من الثّابت أنّ هذا العدو الغادر لم يلتزم يومًا بمندرجات اتفاقات وقف إطلاق النّار، لا في 27-11-2024 و08-04-2026، ولا بعد إعلان التوصّل إلى مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا، ولا حتى منذ يومين، بل واصل انتهاكاته وخروقاته للسّيادة اللّبنانيّة، عبر الاعتداءات الجوّيّة والقصف وتدمير البيوت وترويع المواطنين وقتل المدنيّين".

كما شدّدت على أنّ "هذه الوقائع، تُبيّن بصورة لا لبس فيها الجهة الّتي تنتهك اتفاق وقف إطلاق النّار، وتقوّض التفاهمات القائمة، بل إنّ ما يرتكبه العدو من اعتداءات ومجازر لم يَعد مجرّد خرقٍ لاتفاق وقف إطلاق النّار، بل يشكّل عدوانًا موصوفًا واستكمالًا للحرب بكلّ ما للكلمة من معنى"، موضحة أنّ "المسؤوليّة تقع على عاتق الاحتلال الإسرائيلي، الّذي يصرّح مسؤولوه علنًا عن رفضهم الانسحاب من الأراضي اللّبنانيّة المحتلّة"، مركّزةً على أنّه "على جميع الدّول والمسؤولين، وفي مقدّمتهم الولايات المتحدة الأميركيّة، ممارسة الضّغط على الكيان المحتل، لإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف الاعتداءات، بدل رمي الاتهامات يمينًا وشمالًا".

وأكّدت أنّ "من حقّ لبنان وشعبه ومقاومته الدّفاع عن أرضهم وسيادتهم، في مواجهة الاعتداءات والخروقات الإسرائيليّة المستمرّة، ولا يحقّ لأيّ أحد أن يسلبه هذا الحق الّذي تكفله كلّ الشّرائع والقوانين الدّوليّة"، مشدّدةً على أنّ "ما يسعى العدو لتثبيته من حرّيّة الحركة للاستمرار باعتداءاته، أمر مرفوض ولن يمرّ دون ردّ، وأنّ طرد الاحتلال من أرضنا هو مسألة وقت".

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة