اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد مصدر مقرب من الوفد الإيراني المفاوض، أن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم يتم احتواء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وضمان سلامة الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن رفع الحصار البحري عن إيران وحده لا يكفي لتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالمضيق.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن المصدر قوله، إن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان سيحول دون إجراء أي مفاوضات بشأن ملفات أخرى، مشيراً إلى أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم ينص بوضوح على أن عدم تنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها الواردة في البند الأول يترتب عليه عدم تنفيذ البند الخامس، وهو ما يعني استمرار إغلاق مضيق هرمز.

وأضاف المصدر أن إعادة فتح المضيق تتطلب تنفيذ مجموعة من الالتزامات في المرحلة الأولى، تشمل وقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ورفع الحصار بشكل كامل، وإصدار التصاريح الخاصة ببيع النفط والبتروكيماويات والمشتقات الإيرانية، فضلاً عن الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية، وفقاً لما تنص عليه مذكرة التفاهم والتفاهمات التي جرت مع الجانب القطري.

وأشار إلى أن إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران لا يمثل، بمفرده، شرطاً كافياً لإعادة فتح مضيق هرمز، وفقاً للبند الخامس من الاتفاق.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، وسط خلافات بشأن تنفيذ عدد من بنود مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية في لبنان، التي تعتبرها طهران شرطاً أساسياً للمضي قدماً نحو اتفاق نهائي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة