اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ظهرت في بوليفيا، اليوم الأحد، بوادر على عودة الحياة إلى طبيعتها بعد يوم من إعلان الرئيس رودريجو باز حالة الطوارئ في مواجهة اضطرابات استمرت 50 يوماً وأدت إلى إغلاق الطرق السريعة الرئيسة في البلاد.

ووافقت الجمعية التشريعية (البرلمان)، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، بأغلبية ساحقة على مرسوم باز الذي يهدف إلى استئناف حركة نقل وتوريد السلع الأساسية بعد أن قطعت مجموعات المحتجين الطرق الرئيسة لأسابيع، مما أدى إلى تقطع السبل بالشاحنات وتعطيل إمدادات الغذاء والوقود والأدوية إلى الكثير من المناطق.

وبينما لا تزال قوات الشرطة والجيش منتشرة، ذكرت هيئة الطرق السريعة في البلاد أنه لم تعد هناك أي حواجز قائمة مرتبطة بالاحتجاجات. لكن لا تزال هناك حاجة لإجراء أعمال تنظيف وإصلاح جراء الأضرار التي لحقت بعدد كبير من الطرق خلال الاحتجاجات.

واندلعت الأزمة بعد أن قرر الرئيس بشكل مفاجئ إلغاء الدعم على الوقود، القائم منذ فترة طويلة، بهدف تقليص العجز في ظل تفاقم أزمة شح الدولار ومحادثات جارية مع صندوق النقد الدولي. 

لكن رغم الإجراءات التي جرى اتخاذها، لاحقاً، لتثبيت أسعار الوقود والتراجع عن إصلاحات تتعلق بالأراضي لم تحظَ بتأييد الناس، اشتدت حدة الاحتجاجات، وطالبت نقابات بزيادة الأجور، ووضع حد لنقص الوقود والدولار، واستقالة باز.

وحذَّر محللون وخبراء قانونيون من أن صلاحيات الطوارئ ربما تفاقم الاضطرابات إذا لم تعالج الأسباب الكامنة وراء الاحتجاجات.

وتزامن انحسار حدة التوتر، اليوم، مع احتفال سكان الأنديز والأمازون الأصليين برأس السنة الجديدة.

وخلال احتفالات أُقيمت في أنحاء البلاد، دعا مسؤولون حكوميون وممثلون عن السكان الأصليين إلى الوحدة والمصالحة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة