اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كثّفت مصر تحركاتها الدبلوماسية لدعم مسار التسوية السياسية في ليبيا، من خلال سلسلة لقاءات أجراها رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد مع مسؤولين ليبيين ودوليين، بهدف دفع العملية السياسية وتعزيز جهود توحيد المؤسسات الليبية.

وشهدت العاصمة الليبية طرابلس اجتماعاً جمع رشاد برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إلى جانب عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين الليبيين، حيث بحث الجانبان التطورات السياسية والأمنية وسبل دعم الاستقرار في البلاد.

كما عقد رئيس المخابرات المصرية في القاهرة لقاءً مع صدام حفتر والمبعوث الرئاسي الأميركي مسعد بولس، تناول آليات تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية ودعم جهود توحيد المؤسسات الوطنية.

وتركزت المباحثات على أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون أنفسهم، تقوم على الحوار والتوافق الوطني، بما يسهم في إنهاء الانقسام المؤسسي وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار والتنمية.

وأكدت مصر خلال اللقاءات تمسكها بدعم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندتها الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية مستدامة تحفظ مؤسسات الدولة وتلبي تطلعات الشعب الليبي.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجهود الإقليمية والدولية لدفع العملية السياسية في ليبيا، عقب التوافق على وثيقة مبادئ وخارطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة الانتقالية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب