اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اتصالا هاتفياً من نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس وكبير مستشاري الرئيس الاميركي جاريد كوشنير ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم ال ثاني، وتناول البحث في الاتصال مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الاسرائيلي والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد ومنها امكان تشكيل خلية لهذه الغاية.

وفي نشاطه، اكد رئيس الجمهورية خلال استقباله وفدا من رابطة الروم الكاثوليك برئاسة غابي بو رجيلي، "ترحيب لبنان باي مساعدة تأتي من أي دولة لانهاء الحرب، لا سيما ان الوضع في المنطقة مترابط مع بعضه البعض. لكن الفرق كبير بين ان يسعى احد الى مساعدتنا او ان يتدخل في شؤوننا الداخلية"، مؤكدا ان "لبنان بلد ذو سيادة ولا احد يفاوض عنه، بل نتفاوض نحن عن انفسنا ولا نقبل ان يقوم أي فريق اخر بذلك عنا.

وشدد على "أهمية حرية التعبير، لكن شرط ان تكون مسؤولة، كما لا يجوز من باب الاختلاف اثارة النعرات الطائفية او المذهبية او تناول الكرامات الشخصية. فحق الاختلاف مقدس، الا ان الخلاف غير مسموح به ".

وختم الرئيس عون بإعادة التشديد على "دور القضاء والحكومة الالكترونية في محاربة الفساد الذي بات ثقافة يتحمل مسؤوليتها المواطن، لا سيما اذا كان يشجع عليه او يغطيه".

واستقبل الرئيس عون ممثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط ليفون اميرجنيان، في حضور وزير الاعلام بول مرقص، وعرض معه لقضايا فرنكوفونية ودعم المنظمة للبنان في مكافحة التضليل الإعلامي.

واستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، واجرى معه جولة افق تناولت الأوضاع المحلية والإقليمية.

واستقبل المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش مع وفد من عين ابل. وحيا الرئيس عون صمود اهالي الجنوب "لا سيما اهالي القرى الحدودية الذين رغم الظروف الصعبة، بقيوا في ارضهم وبيوتهم"، مؤكدا ان "هذا الصمود كان اساسيا للمحافظة على هذه القرى، وستكون الدولة بكل اجهزتها الى جانبهم لدعمهم للبقاء في ارضهم"، لافتا الى "الجهود والتضحيات التي بذلها اهالي القرى الحدودية الصامدة لتحقيق هذا الامر، اضافة الى جهود السفير البابوي الذي وقف الى جانب الاهالي وساعدهم، في تأمين مقومات ثباتهم في ارضهم".

وشدد على ان "صمود أبناء البلدات الحدودية من شبعا نزولا حتى الساحل، موضع اعتزاز وفخر، ونحن الى جانبكم ولن نسمح بتخوينكم ".

الى ذلك، ابرق رئيس الجمهورية الى امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معزيا بضحايا الانفجار الذي وقع في مصنع برزان، معرباً عن تضامنه ووقوف لبنان الى جانب دولة قطر وشعبها الشقيق، في هذا المصاب الاليم. 

الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها