اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دلسي رودريغيز أن إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو شكّلت، بحسب تعبيرها، “نقطة تحول” وضعت البلاد على “المسار الصحيح”، في إشارة إلى التغييرات السياسية التي أعقبت الأحداث الأخيرة في كراكاس.

وجاءت تصريحات رودريغيز خلال كلمة ألقتها في حفل رسمي في العاصمة الفنزويلية، حيث أشارت إلى أن الثالث من يناير/كانون الثاني 2026 شكّل منعطفاً أساسياً في السياسة الداخلية لفنزويلا وفي طبيعة علاقاتها الدولية.

وقالت رودريغيز، التي تولت السلطة بعد اعتقال مادورو، إن البلاد لم تكن لتتوقع قبل عام واحد الدخول في مرحلة ما بعد حكمه، مضيفة أن التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة تمثل “مساراً صحيحاً” وفق تقييمها.

وأضافت أن فنزويلا استعادت خلال الفترة الأخيرة علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، إلى جانب إعادة فتح الباب أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية، وذلك في ظل رقابة أميركية مشددة، بالتوازي مع تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

وأشارت رودريغيز إلى أن الخلافات بين كاراكاس وواشنطن يمكن تسويتها عبر القنوات الدبلوماسية، في ظل ما وصفته بمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.

من جهتها، أفادت تقارير بأن الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو محتجز حالياً في سجن بنيويورك على خلفية اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات، فيما شهد الحفل حضور نجل مادورو، نيكولاس مادورو غيرا.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!