اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت الأمم المتحدة تعثر الجهود الرامية إلى ​رأب الانقسامات وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، بعد مرور قرابة عام على أعمال عنف طائفية مزهقة للأرواح في محافظة ذات غالبية درزية.

وخلص تحقيق للأمم المتحدة في شهر آذار الماضي إلى أن أكثر من 1700 شخص، معظمهم من المدنيين المنتمين إلى الطائفة الدرزية إلى جانب أفراد من البدو، لقوا حتفهم في محافظة السويداء بجنوب سوريا في تموز 2025.

وجاء في التحقيق أنّ "قوات الحكومة السورية ومقاتلين من العشائر وجماعات مسلحة درزية ربما ارتكبوا جرائم حرب".

وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أمام مجلس الأمن إنّه "لم يُحرز أي تقدم ​في تنفيذ خارطة الطريق الصادرة في أيلول 2025 بشأن بناء الثقة وإعادة الاندماج في السويداء."

وأضاف كوردوني أن القضايا الأساسية لا ​تزال دون حل، في حين تشكل دعوات من بعض الدروز لانفصال المحافظة تهديداً على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

ويُذكر أنّ "خارطة طريق"، تقودها الحكومة في دمشق وتحظى ​بدعم دولي، أُطلقت في أيلول 2025 بهدف "استعادة النظام وإصلاح العلاقات بين الفصائل الدرزية ⁠والبدو والحكومة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب