اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وكالة "فارس نيوز"، الثلاثاء، بأن عدة مصارف إيرانية، تعطلت في خدماتها الإلكترونية، ما تسبب في صعوبات أمام العملاء في إجراء المعاملات المالية واستخدام أنظمة الدفع ونقاط البيع، جراء هجمات إلكترونية.

وبحسب الوكالة فإن من بين المصارف التي تعرضت لهجوم إلكتروني هي "بنك ملت، وبنك الزراعة، وبلوبنك، وبنك الرفاه"، مشيرة إلى أن "هذا الهجوم أثر على الخدمات غير الحضورية والعمليات اليومية للعملاء".

وفي بيان رسمي، أعلنت شركة الخدمات المعلوماتية الإيرانية أن بعض الخدمات المرتبطة بالبطاقات المصرفية التابعة لبنوك ملي وصادرات و"تجارت" تم تعليقها مؤقتاً، مشيرة إلى أن ذلك جاء عقب تعرض الأنظمة لهجمات سيبرانية.

وأضافت الشركة أن قرار إيقاف بعض الخدمات اتخذ كإجراء احترازي يهدف إلى منع أي وصول غير مصرح به وحماية بيانات العملاء وأصولهم المالية.

وبحسب تقارير إعلامية، امتدت الاضطرابات أيضاً إلى بنوك أخرى، في وقت أشارت فيه معلومات متداولة إلى أن عدداً من المصارف الإيرانية شهد خلال الأسبوعين الماضيين أعطالاً متكررة أثرت على استقرار الخدمات المصرفية. 

وفي سياق متصل، أعلنت شركة محطات الوقود في إيران المواطنين إلى حمل مبالغ نقدية عند التوجه إلى محطات التزود بالوقود، في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها الأنظمة المصرفية الإلكترونية.

وقالت في بيان لها إن فرص نجاح عمليات الدفع الإلكتروني لثمن الوقود في المحطات أصبحت محدودة نتيجة الأعطال المصرفية الحالية، مشيرة إلى أن الدفع النقدي أو التحويل المباشر بين البطاقات المصرفية يمثلان البديلين المتاحين حالياً.

وأضافت أن خدمات التزود بالوقود مستمرة، إلا أن المشاكل التي طالت شبكات الدفع الإلكترونية قد تؤثر على قدرة بعض العملاء على إتمام المعاملات عبر البطاقات المصرفية.

وأثارت هذه التطورات مخاوف بشأن متانة البنية التحتية للقطاع المصرفي الإيراني ومستوى الحماية السيبرانية لشبكة المدفوعات والخدمات المالية في البلاد، في ظل تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية في المعاملات اليومية.


الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب