اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت عدة مدن في إسرائيل، اليوم الأربعاء، تحركات احتجاجية واسعة قادتها جماعات من اليهود الحريديم (المتدينين)، حيث انطلقت قوافل تضم أكثر من مئة سيارة من 19 مدينة باتجاه السجن العسكري رقم 10 في منطقة “كفار يونا” بالمنطقة الوسطى، احتجاجًا على اعتقال عدد من الشبان المتخلفين عن التجنيد الإجباري.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن آلاف المشاركين توافدوا في هذه القوافل التي تسببت في شلل جزئي لحركة المرور على طرق رئيسية، خاصة قرب تقاطع بيت ليد على طريق 57، فيما دفعت الشرطة بتعزيزات تحسبًا لاحتمال وقوع اضطرابات أوسع.

وذكرت المصادر أن المتظاهرين رفعوا لافتات وصورًا لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وكتب على بعضها “العدو الأول لليهود”، إضافة إلى شعارات رافضة للخدمة العسكرية من بينها “لن نتجند لجيش الأعداء”.

في السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام عبرية عن وزير البناء والإسكان إسحاق غولدكنوف تصريحات مثيرة قال فيها: “سنستولي على السجون ونحوّلها إلى مدارس دينية يهودية”، في إشارة إلى تصاعد حدة الخطاب السياسي المرتبط بأزمة التجنيد.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن أعدادًا كبيرة من الحريديم توجهت إلى السجن العسكري رقم 10، احتجاجًا على اعتقال عدد من الرافضين للخدمة العسكرية خلال الأسبوعين الماضيين، بعد محاولتهم اقتحام منزل نائب رئيس المحكمة العليا في مستوطنة ألون شفوت.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل داخل المجتمع الإسرائيلي حول تجنيد الحريديم، الذين يشكلون نحو 13% من سكان إسرائيل، ويعارضون الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، في وقت يتزايد فيه الضغط على الجيش مع استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»