اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه نجح في إبعاد الصين وروسيا وتركيا عن الضلوع أو المشاركة في الحرب الإيرانية، معتبراً في الوقت ذاته أن أنقرة قد تشارك في حرب ما ضد "إسرائيل".

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن تصريحات ترامب المثيرة للجدل جاءت خلال لقاء صحافي عقده في المكتب البيضاوي، بحضور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته.

وركزت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" على تصريح ترامب بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "قد ينخرط في حرب مع إيران، لأنه ليس من كبار المؤيدين لإسرائيل". وأضاف أنه طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال الحرب الأخيرة البقاء بعيدًا، وأن الأخير استجاب إلى طلبه.

وقال عن أردوغان، الذي وصفه بـ"زعيم عظيم"، و"رجل قوي للغاية"، إنه صديقه وإنه نأى بنفسه عن الحرب مع إيران. وأضاف ترامب: "نفّذ كل ما طلبته منه".

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، لم يقدم ترامب أدلة على أن تركيا كانت مستعدة للانضمام إلى الحرب، كما لم تُبدِ تركيا علنًا أي إشارة إلى نيتها القيام بذلك. ومع ذلك، زعم ترامب خلال المؤتمر الصحافي أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يُعد "مرشحًا بارزًا" للانضمام إلى إيران في حرب ما".

ولفتت الصحيفة إلى تعهد الرئيس الأميركي خلال الشهر الجاري بأنه "لن يكون هناك صراع بين إسرائيل وتركيا طالما بقي هو رئيسًا للولايات المتحدة".

وتحدث ترامب عن أردوغان، قائلًا: "أنا معجب به، فهو صديقي ونأى بنفسه عن الحرب مع إيران. أنتم تعلمون أنه كان مرشحًا بارزًا لخوض حرب مع إيران، وربما حتى للوقوف في صف طهران، فطلبت منه البقاء بعيدًا عن هذا الأمر، وفعل ذلك".

وأضاف ترامب أن أردوغان لم يكن الوحيد الذي نأى بنفسه عن الصراع بناءً على طلبه، قائلًا: "هل تعلمون من كان يمكن أن يكون له دور كبير أيضًا؟ الرئيس الصيني شي. كان بإمكانه التدخل؛ فهو يحصل على نصف احتياجاته من النفط من تلك المنطقة. وأنا أتفهم تمامًا سبب رغبته في القيام بذلك. لكنني طلبت منه ألا يتدخل، واستجاب لطلبي. قمنا بعمل جيد"، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استجاب هو الآخر لطلبه بعدم الانخراط في الحرب الإيرانية.

وأبدت مصادر في تل أبيب دهشتها إزاء تصريحات ترامب ذات الصلة بتركيا، وقالت: "لا يتضح الأساس الذي يستند إليه ترامب في تصريحاته بشأن احتمالية انضمام تركيا إلى حرب بجانب إيران، خاصة وأن تركيا تعرضت خلال الحرب الأخيرة، لإطلاق عدة صواريخ من إيران، بحسب "يديعوت أحرونوت".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية