اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالبت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية رسمياً السلطات البلجيكية بإعادة رفات بشرية نُقلت إلى بلجيكا خلال الحقبة الاستعمارية، في خطوة جديدة ضمن جهود كينشاسا لاستعادة تراثها التاريخي وموروثها الإنساني الذي نُقل خلال فترة الاستعمار البلجيكي.

وجاء الطلب في رسالة رسمية وجهتها رئيسة الحكومة الكونغولية إلى الحكومة البلجيكية، دعت فيها إلى إعادة جماجم ورفات بشرية محفوظة في مؤسسات ومتاحف بلجيكية، مؤكدة أن أصحاب هذه الرفات يجب أن يُدفنوا بكرامة في وطنهم، ولا يجوز التعامل معهم باعتبارهم مقتنيات أو معروضات متحفية.

وبحسب التقديرات، لا تزال أكثر من 500 رفات بشرية، معظمها من الكونغوليين، إضافة إلى رفات من رواندا وبوروندي، محفوظة في مؤسسات علمية ومتاحف بلجيكية، بينها متحف العلوم الطبيعية في بروكسل ومؤسسات أخرى تعود مقتنياتها إلى الحقبة الاستعمارية.

ويأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه بلجيكا مراجعة إرثها الاستعماري، إذ أوصت لجنة من الخبراء كلفها البرلمان البلجيكي بإعادة جميع الرفات البشرية المرتبطة بالماضي الاستعماري إلى بلدانها الأصلية، باعتبار أن الاحتفاظ بها في المتاحف لم يعد مبرراً.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية