اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوقفت شركة الطاقة الفرنسية الرئيسية مفاعلين نوويين كإجراء لحماية البيئة، وذلك لتجنب تصريف كميات كبيرة من المياه الساخنة في الأنهار التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة جراء موجة حرّ قياسية.

وتستخدم محطات توليد الطاقة، التي تُعدّ أساسية لإنتاج الكهرباء في البلاد، مياه الأنهار لتبريد مفاعلاتها، مما يؤدي إلى تسخين المياه التي تُعاد إلى النهر.

وأعلنت شركة كهرباء فرنسا، أنها أغلقت مؤقتا مفاعلين في محطة نوجان سور سين للطاقة على نهر السين شمال فرنسا، ومحطة بوجيه على نهر الرون بالقرب من مدينة ليون جنوب شرق البلاد، التزاماً بالقيود المفروضة على درجات حرارة الأنهار.

وكانت محطة نوجان سور سين قد خفّضت الإنتاج في مفاعل آخر قبل أيام “للحد من ارتفاع درجة الحرارة بين المياه المسحوبة من نهر السين والمياه المُعادة إليه، وبالتالي حماية الحياة النباتية والحيوانية المائية”.

ويأتي إيقاف الإنتاج وخفضه في المفاعلات النووية الفرنسية البالغ عددها 57 في إطار الوفاء بالالتزامات البيئية المصممة لحماية الحياة النباتية والحيوانية في المجاري المائية المستخدمة لتبريد المنشآت النووية.

خلال موجات الحر، قد تضطر شركة كهرباء فرنسا إلى تقليص إنتاج الكهرباء أو وقفه بالكامل، إذ إن تصريف مياه التبريد الأكثر دفئاً من مياه الأنهار قد يرفع حرارتها أكثر، علماً أن الفارق الحراري يراوح بين بضعة أعشار الدرجة وعدة درجات مئوية وفقاً للموقع.

وتعاني فرنسا بشدة من موجة حر قياسية قاتلة تجتاح أوروبا.

وكانت شركة كهرباء فرنسا قد أغلقت مفاعلا في محطة غولفيش جنوب غرب فرنسا على نهر غارون الاثنين، وخفضت الإنتاج في مواقع أخرى.

وأنتجت محطات الطاقة النووية ما يقرب من 70% من كهرباء فرنسا العام الماضي.

وصرحت شركة آر تي إيه الفرنسية، المشغلة لشبكة الكهرباء، لوكالة فرانس برس الأربعاء بأن “لدى فرنسا قدرة توليد كافية لتلبية الطلب على الكهرباء، بما في ذلك في حالة انقطاع التيار الكهربائي في بعض منشآت الإنتاج”.

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية