اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الحكومة المغربية، الخميس، إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1) والعودة إلى توقيت غرينيتش (GMT)، اعتبارًا من الساعة الثانية فجر يوم الأحد 20 سبتمبر/أيلول 2026، منهيةً بذلك نظام الساعة الإضافية الذي كان معتمدًا منذ عام 2018.

وقال رئيس الوزراء عزيز أخنوش إن القرار يأتي استجابةً للمطالب المتكررة من المواطنين، بهدف معالجة الإشكاليات التي أثارها اعتماد الساعة الإضافية خلال السنوات الماضية.

من جانبه، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أن العودة إلى توقيت غرينيتش ستدخل حيز التنفيذ رسميًا في الموعد المحدد.

ويأتي القرار قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية، بعدما تعهد رئيس الوزراء الأسبق عبد الإله بنكيران بإلغاء التوقيت الصيفي إذا عاد حزب العدالة والتنمية إلى رئاسة الحكومة.

وكانت الحكومة المغربية قد اعتمدت التوقيت الصيفي بشكل دائم عام 2018 استنادًا إلى دراسة رسمية أشارت إلى فوائده الاقتصادية والتنظيمية، ومن بينها تقليص الفارق الزمني مع أبرز الشركاء الاقتصاديين للمملكة، وفي مقدمتهم فرنسا وإسبانيا، بما يسهم في تسهيل المعاملات التجارية والمالية، وتحسين حركة الطيران، وتعزيز أداء قطاعات الخدمات الرقمية ومراكز الاتصال.

كما بررت السلطات القرار آنذاك باعتبارات تتعلق بترشيد استهلاك الطاقة، والاستفادة من ساعات النهار الإضافية لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء، إضافة إلى تحسين ظروف السلامة العامة من خلال إطالة ساعات الإضاءة الطبيعية في المساء.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!