اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واصلت القوات الإسرائيلية خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ260 على التوالي، وسط استمرار سقوط شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع، بحسب ما أفادت به مصادر طبية وشهود عيان. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن وتيرة الاستهدافات لم تتوقف رغم الإعلان عن التهدئة، ما أدى إلى استمرار تدهور الوضع الإنساني والصحي داخل القطاع.

وفي أحدث التطورات، استشهد نجل شقيق رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، إسماعيل هنية، وليد مجدي هنية، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في استهداف سابق وقع قرب المجمع الإيطالي في حي النصر غرب مدينة غزة. كما شهد شمال القطاع سلسلة حوادث إطلاق نار أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين في مدينة بيت لاهيا، بينهم سائد جلال ورش آغا وعزات سامي الخطيب، إضافة إلى استشهاد عبد الرحمن ماهر عبد الكريم زيادة متأثراً بإصابته جراء استهداف سابق بطائرة مسيّرة على مدرسة ابن سينا.

وفي جنوب القطاع، أصيب شاب فجر اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي في محيط مقابر النمساوي غرب مدينة خان يونس، تزامناً مع تجدد إطلاق النار من الدبابات الإسرائيلية على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرق وجنوب المدينة، ما يشير إلى استمرار التوتر الأمني رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب الإحصاءات الطبية، فقد وصل إلى مستشفيات القطاع خلال آخر 24 ساعة شهيدان و15 مصاباً، في حين تؤكد البيانات أن إجمالي حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر بلغ 1031 شهيداً و3309 مصابين، مع انتشال 785 جثماناً من تحت الأنقاض. كما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,043 شهيداً و173,417 مصاباً، ما يعكس استمرار الكارثة الإنسانية رغم مرور أشهر على بدء التهدئة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!