اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

خلصت شبكة علمية دولية إلى أن موجة الحر الشديدة التي تضرب غرب أوروبا مرتبطة بشكل مباشر وواضح بالتغير المناخي الناتج عن النشاط البشري، بحسب دراسة حديثة نشرتها شبكة "وورلد ويذر أتريبيوشن".

وأوضحت الدراسة أن درجات الحرارة الحالية، سواء في النهار أو الليل، كانت ستصبح شبه مستحيلة الحدوث لولا ارتفاع حرارة الأرض خلال العقود الأخيرة، حيث أشارت المقارنات إلى أن مثل هذه الموجة لو حدثت عام 1976 لكانت أقل بنحو 3.5 درجات نهاراً و2.4 ليلاً.

وأكد الباحثون أن الاحترار العالمي الذي بلغ نحو 1.1 درجة مئوية خلال 50 عاماً الأخيرة أدى إلى زيادة كبيرة في احتمال وقوع موجات حر مماثلة، إلى درجة أن بعض الحالات أصبحت أكثر تكراراً بعشرات المرات مقارنة بالماضي.

كما بيّنت الدراسة أن موجة الحر الحالية في أوروبا الغربية ناتجة عن كتلة هوائية حارة قادمة من إفريقيا، مع استبعاد دور ظاهرة "إل نينيو" في هذه الحالة.

ورغم أن الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة علمية خارجية، فإن الباحثين يؤكدون أن منهجيتها معتمدة علمياً في دراسات سابقة مشابهة، وأن موجات الحر الشديدة باتت أكثر احتمالاً بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

كما أشار العلماء إلى أن هذه الظواهر لم تعد استثنائية من حيث التكرار، بل من حيث شدتها وارتفاع درجاتها غير المسبوقة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!