اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت وثيقة داخلية صادرة عن مسؤولين نيوزيلنديين، اطلعت عليها وكالة فرانس برس، من أن تجارب الصواريخ البالستية والتحركات البحرية الصينية مرشحة لأن تصبح سمة “دائمة” في المحيط الهادئ، في ظل استمرار بكين في تعزيز قدراتها العسكرية.

وجاء في التقرير، أن تحركات من هذا النوع مثل عبور مجموعة مهام بحرية صينية في "بحر تسمان" شباط، وإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات في المحيط الهادئ في أيلول 2024،  يُتوقع أن تتحول إلى جزء ثابت من البيئة الاستراتيجية في المنطقة.

وتشير الوثيقة، المؤرخة في كانون الأول 2025، والصادرة عن قوات الدفاع النيوزيلندية ووزارة الخارجية، إلى أن ويلينغتون كانت تتابع آنذاك أسطولًا بحريًا صينيًا في بحر الفلبين.

وأضافت أن المسؤولين النيوزيلنديين يتعاونون بشكل وثيق مع نظرائهم الأستراليين، مع الإبقاء على مستوى عالٍ من اليقظة العملياتية تجاه تحركات هذه السفن.

وتم رفع التقرير، المؤلف من 15 صفحة، إلى رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون، إضافة إلى وزراء الدفاع والخارجية والاستخبارات.

وكانت الصين قد ضخت استثمارات ضخمة في تطوير قدراتها العسكرية خلال السنوات الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة لدى عدد من دول المنطقة بشأن توازنات الأمن في المحيط الهادئ.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون، ردًا على استفسار لوكالة فرانس برس، إنه لا علم له بالوثيقة النيوزيلندية، مؤكدًا في الوقت نفسه التزام بلاده بـ”التنمية السلمية”.

وأضاف أن تطوير القدرات العسكرية الصينية يهدف إلى حماية السيادة الوطنية والأمن ومصالح التنمية، وليس موجهًا ضد أي دولة، مشيرًا إلى أنه يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم.

وشهدت البحرية الصينية نموًا متسارعًا في السنوات الأخيرة، في إطار سعي بكين إلى توسيع نفوذها في المحيط الهادئ، في منطقة ظلت لوقت طويل تحت الهيمنة العسكرية الأمريكية.

وتزامن ذلك مع تصاعد قلق نيوزيلندا من التحركات الصينية، خصوصًا بعد إعلان نشر ثلاث سفن حربية صينية في "بحر تسمان" بين أستراليا ونيوزيلندا في شباط 2025.

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!