اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران حريصة على الأمن الجماعي للمنطقة أكثر من أي طرف آخر.

وأضاف بقائي أن المساءلة ينبغي أن تكون لـ "الجيران في الجنوب"، فـ "لماذا انخرطوا في العدوان على جارتهم وسمحوا باستخدام أراضيهم ضد إيران؟"، كذلك "لماذا يتغافلون عن سباق التسلح وعن تخزين مختلف أنواع الأسلحة المتطورة التي لا مبرر دفاعياً لها؟"

علاوةً على ذلك، "لماذا يتجاهلون الاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني على دول المنطقة واحتلاله للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية؟"

إضافةً إلى ذلك، "لماذا تُصَوّر القدرات الدفاعية التقليدية لدولة تعرضت مراراً للتهديدات والهجمات من دول الجوار على أنها تهديد"؟

وأردف بقائي على هذه التساؤلات قولَه: "إن ظن مجلس التعاون أن حل هذا القلق يكمن في الاحتماء بأكبر منتهك للأمن، فإن ذلك يعد بحد ذاته خروجاً عن الغاية المنشودة".

وعن القدرات العسكرية الإيرانية، أكد بقائي أنها "تكفل للشعب الإيراني حقه الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس وتضمن السلام والاستقرار بالمنطقة"، مشدداً على أن "أمن إيران القومي وكرامتها أمران لا يقبلان المساومة أو الاشتراط".

وأضاف أن الحق الأصيل في الدفاع المشروع "ليس محلاً للنقاش"، باعتباره أن "وسائل الدفاع لا يمكن أن تكون موضع مساومة أو تنازل".

وفي الإطار عينه، قال مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، في وقتٍ سابق اليوم، إنّ سبب استقرار العرب في منطقة الخليج، يعود إلى إدارة إيران التي "دامت قرناً من الزمن للشريان الحيوي لمضيق هرمز".

كما أشارت الخارجية الإيرانية في وقت سابق إلى أن "استخدام أميركا للقواعد العسكرية في دول المنطقة أثبت بوضوح استهتارها بأمن دول المنطقة وعلاقاتها المتبادلة".

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!