اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت في ألمانيا، اليوم الجمعة، محاكمة رجلين بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات ضد شخصيات عامة بارزة مؤيدة لـ"إسرائيل"، والتجسس على يهود لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية، بحسب "فرانس برس". 

ويواجه المواطن الدنماركي "علي س." لائحة اتهام تشمل التجسس ومحاولة القتل والحرق العمد والتخريب، في حين يتهم شريكه الأفغاني المفترض "تواب م." بمحاولة قتل.

ويقول ممثلو الادعاء إن "علي س." تجسس على رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية، عضو البرلمان السابق عن حزب الخضر فولكر بيك، في إطار مخطط لاغتياله.

وهو متهم أيضاً بالتجسس على رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، جوزيف شوستر، بالإضافة الى يهوديين يمتلكان متجري بقالة في برلين بهدف إضرام النار بشكل متعمد في المتجرين. 

وأضاف الادعاء أن "علي س." تلقى في أوائل عام 2025 أوامر من فيلق القدس، فرع العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

وتم سجن الرجلين احتياطياً في ألمانيا بعد اعتقالهما العام الماضي في الدنمارك وتسليمهما لاحقاً.

وقالت مارايكي فرانتزن، المتحدثة باسم المحكمة في هامبورغ، إن فولكر بيك حضر الجلسة الافتتاحية للمحاكمة مصحوباً بحماية من الشرطة.

وذكرت فرانتزن أن المتهمين مارسا حقهما في التزام الصمت بعد قراءة لائحة الاتهام. 

وبعد الإعلان عن الاتهامات في أيار، كان بيك قد طالب برلين بطرد السفير الإيراني والمسؤولين القنصليين.

وقال إن الحياة اليهودية والالتزام بالدولة اليهودية والديموقراطية يتعرضان بشكل متكرر للتهديد بالقتل والهجوم من قبل النظام الإيراني على الأراضي الألمانية.

وفي تموز 2025، استدعت وزارة الخارجية السفير الإيراني لدى ألمانيا بعد اعتقال علي س. في الدنمارك.

وعندما وجهت الاتهامات للرجلين الشهر الماضي، رفضت السفارة الإيرانية في برلين في بيان ما وصفته بأنه "ادعاءات لا أساس لها من الصحة قُدمت بناء على طلب أعداء إيران".


الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!