اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقررة فجر الثلاثاء المقبل في مدينة مونتيري المكسيكية، في لقاء يلتقي الفائز منه مع المتأهل من مواجهة كندا وجنوب أفريقيا ضمن منافسات دور الـ16.

وتحظى المواجهة باهتمام خاص في ظل اعتماد المنتخب الهولندي على عدد من اللاعبين المنحدرين من أصول سورينامية، يتقدمهم القائد فيرجيل فان دايك، إلى جانب ريان غرافينبيرخ، ودونييل مالين، وكريسينسيو سومرفيل، ونوا لانغ، وجاستن كلويفرت، الذين تنحدر عائلاتهم من سورينام قبل استقرارها في هولندا.

وتقع سورينام على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية، وتُعد أصغر دولة ذات سيادة في القارة، إذ تبلغ مساحتها نحو 163,820 كيلومترًا مربعًا، ويُقدر عدد سكانها بحوالي 600 ألف نسمة، فيما تُعد اللغة الهولندية اللغة الرسمية للبلاد.

وخضعت سورينام للحكم الهولندي منذ القرن السابع عشر حتى نالت استقلالها عام 1975، لكنها حافظت على روابط تاريخية وثقافية وثيقة مع هولندا، ما أسهم في هجرة أعداد كبيرة من السوريناميين إليها على مدى عقود.

وأنتجت سورينام عددًا من أبرز نجوم كرة القدم الذين دافعوا عن ألوان المنتخب الهولندي، يتقدمهم رود خوليت، وفرانك ريكارد، وكلارنس سيدورف، وباتريك كلويفرت، وإدغار دافيدز، وجورجينيو فينالدوم، لتؤكد مكانتها كأحد أهم منابع المواهب الكروية التي دعمت الكرة الهولندية عبر تاريخها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إيهاب حمادة: اتفاق لبنان و"إسرائيل" سيبقى حبراً على ورق