اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون اجتماعها الدوري، وأصدرت بياناً، دعت فيه جميع اللبنانيين إلى التكاتف واللحمة في سبيل الحفاظ على وطننا لبنان في هذه المرحلة المصيرية داخلياً وإقليمياً.

ودعا البيان جميع القوى السياسية والقيادات الدينية للطوائف والمذاهب في لبنان إلى التروي والحكمة والعقلانية في إدارة الواقع الشعبي اللبناني، والالتزام بما يصدرون من بيانات تدعو إلى الوحدة الوطنية بالفعل لا بالكلام فقط، لأن ما نشهده اليوم من انقسامات وسجالات، سواء كانت على الإعلام المرئي والمسموع أو على مواقع التواصل الاجتماعي، ينذر بواقع خطير جداً علينا جميعاً تجنبه ومكافحته بصدق وإيمان لنحفظ لبنان وطناً عربياً نهائياً لنا جميعاً.

وأكد أن "الفلتان الأمني حيثما كان في أرجاء الوطن اللبناني، وبالتحديد في شوارع بيروت، قد يؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه، وليعلم الجميع أن تفجير الوضع الداخلي لأهداف مشبوهة لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي، وبالتالي فليتحمل كل فريق مسؤولية ما يفعله".

وأشار إلى أن "من يريد أن يعبّر عن موقفه السياسي بخطوات تنفيذية عليه أن يتّبع الإجراءات الشرعية القانونية الدستورية، وهذا متاح للجميع سواء كان معارضاً للتفاوض المباشر أو غير المباشر"، مؤكداً أن "التفاوض غير المباشر والمباشر هو تفاوض وإن اختلفت التسمية".

كما دعا كافة الأجهزة الأمنية، وبالتحديد قوى الأمن الداخلي، إلى تكثيف وجودها إلى جانب الجيش اللبناني، وخاصة في العاصمة بيروت، حيث إن ما يجري في شوارعها يتطلّب حزماً وحسماً أمنياً كي لا تتطور الأمور باتجاهات تهدد الأمن الوطني اللبناني.

وتوجه بالتحية إلى الجيش الذي يقوم بواجبه في حماية لبنان من كل الأخطار المحدقة به، مثمّناً "الموقف الوطني الكبير لرئيس مجلس الوزراء الرئيس نواف سلام في دعوة كل اللبنانيين إلى الوقوف بصدق وأمانة واندفاع وطني مع النازحين الجنوبيين للعودة إلى ديارهم بعزة وكرامة، والبدء بتأمين الأموال اللازمة لإعادة إعمار قراهم المدمرة في جنوب لبنان".

وختم البيان داعياً إلى "إنشاء هيئة عليا لإدارة أموال الإعمار التي دعا إليها الرئيس سلام، بالتعاون مع أصدقاء وأشقاء لبنان من أجل الإعمار في الجنوب، على أن يتمتع أعضاؤها بالأخلاق والنزاهة والشفافية، والحرص على المال العام بضمير وطني ومخافة الله، بعيداً عن الفاسدين والمفسدين الذين كانوا علّة هذا الوطن في المراحل السابقة".

الأكثر قراءة

مصير "اسرائيل" بيد "يهوه" أم بيد أميركا؟