اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

احتفت وسائل إعلام إسرائيلية بالاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، واعتبرته إنجازاً استراتيجياً لتل أبيب، كونه يربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بتنفيذ الجيش اللبناني مهمة نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية.

وتناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية الاتفاق بوصفه خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في لبنان، فيما روّج عدد من المحللين لسيناريو اندلاع مواجهة داخلية بين الدولة اللبنانية وحزب الله في حال رفض الأخير تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بسلاحه.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب من الشريط الأمني في جنوب لبنان ما دام حزب الله يحتفظ بسلاحه، مشيراً إلى أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين تمهيداً لتوسيع نطاق التنفيذ.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن محلل عسكري قوله إن الاتفاق قد يدفع لبنان إلى مواجهة داخلية، معتبراً أن مثل هذا السيناريو يخدم المصالح الإسرائيلية.

بدورها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي سيواصل انتشاره على طول الخط الحدودي، ولن ينسحب من بعض المواقع قبل تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بتفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

من جهته، اعتبر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أن أي استقرار في لبنان لن يتحقق من دون إنهاء وجود حزب الله العسكري، معتبراً أن المواجهة المقبلة معه "مسألة وقت".

في المقابل، رأت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن الاتفاق قد يمهد مستقبلاً لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، ويفتح الباب أمام اتفاق سلام بين الجانبين إذا نُفذت شروطه بالكامل.

الأكثر قراءة

إيهاب حمادة: اتفاق لبنان و"إسرائيل" سيبقى حبراً على ورق