اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت القوى الفلسطينية، في بيان مشترك صادر عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، والمبادرة الوطنية، والقيادة العامة، أنّ الوحدة الوطنية والشراكة السياسية هما الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة الجماعية ومخططات التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

وشددت القوى في بيانها على رفضها لأي محاولات ترمي إلى إعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابةً لضغوط أو إملاءات خارجية، داعيةً الرئيس الفلسطيني إلى الدعوة العاجلة لعقد اجتماع الأمناء العامين للفصائل، باعتباره استحقاقاً وطنياً لا يحتمل التأجيل.

كما أكدت على ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يفضي إلى بلورة استراتيجية موحدة والتوافق على إجراء انتخابات عامة.

وأوضحت الفصائل المجتمعة أنّ "الإطار القيادي المؤقت الموحد" (اتفاق بكين) هو المرجعية الانتقالية الجامعة لإدارة هذه المرحلة، مجددةً تمسكها الثابت الوطنية، وعلى رأسها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

واختتمت القوى الفلسطينية بيانها بالإشارة إلى أنّ اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية الوطنية تستوجب أعلى درجات المسؤولية والوحدة والتكاتف، داعيةً إلى استجابة عاجلة لعقد هذا الاجتماع الوطني الشامل لمواجهة التحديات الراهنة.

الأكثر قراءة

مصير "اسرائيل" بيد "يهوه" أم بيد أميركا؟