اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى النائب حسن فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، "أنَّ ما أقدمت عليه السُلطة هو الفتنة من أجل دفع البلد إلى الفوضى ونقل الصراع من كونه مع العدو إلى صراع داخلي، وهذه أبشع وظيفة لسلطة حاكمة، ونحن سنبقى الأحرص على بلدنا وعلى جيشنا الوطني. فمن في السُّلطة ليسوا سوى أفراد ينتهى مفعول صلاحيتهم، وهم سيرحلون، وأما المقاومة وسلاحها ورجالها باقون لتحرير الأرض وحماية الشعب".

وشدد على "أن قضيتنا قضية وطنية تتعلق بمصير لبنان كبلد، ونريد المحافظة على تنوّعه وعلى استقلاله وحريته، وصحيح أن شعبنا والجنوب وبيئتنا هم من يدفعون الثمن، ولكن نرفض أن تتحوّل القضية إلى قضية طائفية أو مذهبيَّة، بل سنحافظ عليها كقضية وطنية. فبيئة المقاومة تمتد على مساحة الوطن، وإن كنّا نفاخر نحن المنتمين إلى المذهب الإسلامي الشيعي، أننا طليعة المقاومة والمضحين، ولكن إلى جانبنا مخلصين من طوائف أخرى، وهؤلاء يواجهون ضغوطاً وتحديات، ويرفضون أن يتنازلوا عن القضية، وإن ذهب البعض، فإن المخلصين باقون ومستمرون إلى جانب المقاومة".

وأكد فضل الله "أن اتفاق الذل والعار الذي وقّعته السلطة لن يبصر النور ولن يطبّق، ويدنا ستبقى على الزناد، وسنكمل طريقنا في المقاومة من أجل تحقيق أهدافنا. وستفشل هذه المحاولة الخائبة التي لا هدف لها سوى قطع الطريق على مذكرة التفاهم الإيرانية -الأميركية التي أصرت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على جعل مصلحة لبنان ووقف العدوان عليه والانسحاب الإسرائيلي منه بنداً أولًا"، مشدداً على أن قطّاع الطرق سواء كان اسمهم "نتنياهو" أو سلطة في لبنان، لن يتمكنُوا من وقف هذا المسار".

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما