اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، بأن الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان، والذي كان من المفترض أن يتم اليوم، لم يُنفذ، مشيرةً إلى أن التأجيل يعود إلى "عدم اكتمال الاستعدادات".

ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية أن الانسحاب أُرجئ لأسباب لوجستية مرتبطة بالتحضيرات اللازمة لتنفيذ الخطوة.

وفي السياق، ذكرت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية أن المشروع التجريبي لدخول الجيش اللبناني إلى منطقة محددة في جنوب لبنان، بهدف نزع سلاح حزب الله، سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة.

من جهتها، أوردت القناة الإسرائيلية "12" أن اتفاق الإطار لا ينص على عمليات انسحاب إسرائيلية تلقائية، بل يربطها بنتائج الاختبارات الميدانية ومدى نجاح تنفيذها.

وأضافت القناة أن الاتفاق ينص أيضاً على عدم توسيع المشاريع التجريبية في المستقبل القريب إلا بعد الحصول على موافقة إسرائيلية، مؤكدة أن المشروعين التجريبيين المتفق عليهما هما الوحيدان المطروحان في المرحلة الحالية.

كما أشارت إلى أن اتفاق الإطار يتضمن بنداً يتيح لـ"إسرائيل" "حرية العمل" داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" ضد ما تصفه بـ"التهديدات الفورية والناشئة".

كما أعربت القناة 12 عن مخاوف في "إسرائيل" من تحدي الاتفاق ليس فقط من قبل حزب الله بل أيضاً بسبب الاتفاق الموازي بين أميركا وإيران. 

وأضافت أنّه في النقاشات داخل "إسرائيل" يقولون إن إيران لم تستسلم وتسعى لربط الساحات بما يتحدى مستقبل عملية صنع القرار الأميركي.

وزعمت القناة 12 أنّ الحكومة اللبنانية طلبت من واشنطن عدم نشر الملحق الأمني السري ضمن اتفاق الاطار مع "إسرائيل"، بهدف منع حزب الله من تحديها داخلياً، على حدّ تعبيرها.

بدورها، أشارت "القناة 14" الإسرائيلية إلى أنّه بعد توقيع الاتفاق مع لبنان تستعد المؤسسة الأمنية والعسكرية في "إسرائيل" لفترة بقاء في لبنان تمتد لسنوات.

وقالت "القناة 13" إنّ الجيش الإسرائيلي يرحب بالاتفاق مع لبنان لكن رغم المعرفة بأنه ممتاز من حيث الصياغة لكنه غير عملي من ناحية التنفيذ.

وتابعت أنّ المشكلة الأساسية في الاتفاق أنه يقيد "إسرائيل" بالبقاء داخل لبنان لفترة طويلة حتى نزع سلاح حزب الله و"هذا لن يتم".