اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ادعت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران تم إيقافها، إثر التصعيد الأخير في مضيق هرمز.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر مطلعة، أن المفاوضات بين واشنطن وطهران، تم إيقافها بعد الهجمات المتبادلة التي شهدها مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة.

وذكرت أن هذه الهجمات أدت إلى توقف المحادثات التي كان من المتوقع أن تُستأنف مطلع الأسبوع في سويسرا.

وأشارت الصحيفة، إلى مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 18 حزيران الجاري، والتي تؤكد التزام إيران بالإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا أمام عبور السفن التجارية.

وفي وقت سابق، قال المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن واشنطن ستواصل استهداف البنية التحتية العسكرية الإيرانية في حال تهديد طهران لحركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، في بيان، أن “طائرات مقاتلة تابعة للبحرية والقوات الجوية الأميركية شنت الليلة، ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، ردا على هجوم شنّته إيران بطائرة مسيّرة على الناقلة “كيكو”.

بالمقابل، أعلن الحرس الثوري، في بيان، أنه استهدف، فجر الأحد، ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت، وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وفي 18 حزيران الجاري، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم. ومن بين بنود مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية؛ وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.