تشرح أوساط واكبت مرحلة القرار 1701 ، ان جوهره يرتكز الى عملية ادارة للصراع أكثر منه تسوية دائمة، بخلاف المطروح اليوم، مع اتفاق المعنيين على صياغة تفاهمات أمنية وسياسية أكثر شمولاً، تُعيد تعريف مفهوم الحدود، قواعد الاشتباك، وحتى دور الأطراف المحلية والإقليمية، مع الانتقال من مقاربة النزاع، من زاوية الالتزامات الدولية متعددة الأطراف، إلى مقاربة تفاوضية مباشرة تُدار برعاية أميركية، تفرض حكما تقليصا لدور الأمم المتحدة، وإعادة تموضعها كجهة مراقبة لا كضامن أساسي.
وأشارت الاوساط الى ان هذا التحول يطرح إشكالية سيادية لبنانية معقدة، فبيروت التي اعتمدت على القرار 1701 كمرجعية دولية، تجد نفسها اليوم أمام مسار تفاوضي قد يعيد توزيع عناصر القوة داخلياً، في مقابل ارتياح "تل ابيب" للضمانات الاميركية الاكثر صلابة، سواء عبر اجراءات ميدانية أو التزامات سياسية ملزمة.
ميشال نصر- الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2370400
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:34
هآرتس نقلاً عن مصادر: الإدارة الأميركية تدرس إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان مماثلة لما تم تطبيقه بغزة
-
08:34
هآرتس عن مصادر عسكرية: الجيش حدد 3 قرى في جنوب لبنان ينسحب منها وهي فرون والغندورية وزوطر الغربية
-
08:12
التحكم المروري: يُطلب من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة على أوتوستراد الدورة باتجاه بيروت بسبب تسرّب زيوت من سيارة معطّلة
-
08:03
"هآرتس" عن مصدر عسكري إسرائيلي: الجيش لم يتلقَّ حتى الآن أي أوامر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان
-
07:58
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين في الجيش:حماس تجنّد مقاتلين وتعيد تأهيل بنية تحت الأرض
-
07:54
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين في الجيش:حماس تجنّد مقاتلين وتعيد تأهيل بنية تحت الأرض
