اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشرح أوساط واكبت مرحلة القرار 1701 ، ان جوهره يرتكز الى عملية ادارة للصراع أكثر منه تسوية دائمة، بخلاف المطروح اليوم، مع اتفاق المعنيين على صياغة تفاهمات أمنية وسياسية أكثر شمولاً، تُعيد تعريف مفهوم الحدود، قواعد الاشتباك، وحتى دور الأطراف المحلية والإقليمية، مع الانتقال من مقاربة النزاع، من زاوية الالتزامات الدولية متعددة الأطراف، إلى مقاربة تفاوضية مباشرة تُدار برعاية أميركية، تفرض حكما تقليصا لدور الأمم المتحدة، وإعادة تموضعها كجهة مراقبة لا كضامن أساسي.

وأشارت الاوساط الى ان هذا التحول يطرح إشكالية سيادية لبنانية معقدة، فبيروت التي اعتمدت على القرار 1701 كمرجعية دولية، تجد نفسها اليوم أمام مسار تفاوضي قد يعيد توزيع عناصر القوة داخلياً، في مقابل ارتياح "تل ابيب" للضمانات الاميركية الاكثر صلابة، سواء عبر اجراءات ميدانية أو التزامات سياسية ملزمة.

ميشال نصر- الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2370400


الأكثر قراءة

الضربات العسكريّة تجمّد مُباحثات واشنطن-طهران حزب الله يُؤجّل التصعيد ويُعوّل على مسار سويسرا لفرض الإنسحاب