تشرح أوساط واكبت مرحلة القرار 1701 ، ان جوهره يرتكز الى عملية ادارة للصراع أكثر منه تسوية دائمة، بخلاف المطروح اليوم، مع اتفاق المعنيين على صياغة تفاهمات أمنية وسياسية أكثر شمولاً، تُعيد تعريف مفهوم الحدود، قواعد الاشتباك، وحتى دور الأطراف المحلية والإقليمية، مع الانتقال من مقاربة النزاع، من زاوية الالتزامات الدولية متعددة الأطراف، إلى مقاربة تفاوضية مباشرة تُدار برعاية أميركية، تفرض حكما تقليصا لدور الأمم المتحدة، وإعادة تموضعها كجهة مراقبة لا كضامن أساسي.
وأشارت الاوساط الى ان هذا التحول يطرح إشكالية سيادية لبنانية معقدة، فبيروت التي اعتمدت على القرار 1701 كمرجعية دولية، تجد نفسها اليوم أمام مسار تفاوضي قد يعيد توزيع عناصر القوة داخلياً، في مقابل ارتياح "تل ابيب" للضمانات الاميركية الاكثر صلابة، سواء عبر اجراءات ميدانية أو التزامات سياسية ملزمة.
ميشال نصر- الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2370400
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:48
"بوليتيكو": رئيس الوزراء البريطاني تبادل رسائل مع شخص انتحل صفة كبيرة موظفي البيت الأبيض
-
23:11
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط موقع الدبشة ودوحة كفررمان في النبطية
-
22:32
عراقجي: "لا شيء يبرر الهجوم المتهور على مكتب رئيس الوزراء بارزاني"
-
22:22
رويترز عن كوشنر: لم يتم بعد التوصل لتفاهم مع إيران ولكن أجرينا محادثات إيجابية ونشطة
-
22:18
اندلاع مواجهات عقب اقتحام الاحتلال لمدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية
-
22:18
هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر: الجنود الإسرائيليون تلقوا تعليمات بعدم توسيع الخط الأصفر في قطاع غزة غربا
