اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن نصف أصول بلاده المالية المجمدة في قطر ستُعاد إلى طهران وفق "تفاهم إسلام آباد" الموقع مع واشنطن.

وقال بزشكيان بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، إنه "بناء على الاتفاق الأخير، سيتم الإفراج عن 6 مليارات دولار من أصل 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في قطر، وإعادتها إلى البلاد".

وأشار إلى أن الجهود والمتابعات مستمرة لاستعادة المتبقي من هذه الأموال.

وتعود الأصول الإيرانية المجمدة في قطر، والبالغة نحو 6 مليارات دولار، لعائدات نفطية كانت محتجزة في بنوك كوريا الجنوبية، قبل نقلها إلى قطر في العام 2023 بموجب صفقة لتبادل السجناء بين طهران وواشنطن، خُصصت لشراء سلع إنسانية.

في المقابل، تحدثت تصريحات إيرانية وتقارير خلال مفاوضات حزيران عن مطالب بالإفراج عن 12 مليار دولار، دون توضيح رسمي لطبيعة الفارق بين المبلغين.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب القطري حول تصريحات الرئيس الإيراني.

ووصف بزشكيان "تفاهم إسلام آباد" بأنه "إنجاز مهم للشعب الإيراني، ويمثل انتصارا كبيرا للإيرانيين"، إذ تقرر بموجبه رفع القيود المفروضة على صادرات النفط والصناعات البتروكيماوية.

وأفادت تقارير إعلامية أميركية بأن إيران والولايات المتحدة قررتا وقف الهجمات المتبادلة والشروع في محادثات فنية غدا الثلاثاء في قطر.

يأتي ذلك على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران نتيجة الهجمات الأميركية فجر الأحد على إيران ورد طهران عليها.

وفجر الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن مقاتلاتها شنت ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، "ردا على هجوم" شنته إيران بطائرة مسيرة على ناقلة نفط.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف فجر الأحد ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت ومقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين.

وفي 18 حزيران، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.

الأكثر قراءة

الضربات العسكريّة تجمّد مُباحثات واشنطن-طهران حزب الله يُؤجّل التصعيد ويُعوّل على مسار سويسرا لفرض الإنسحاب