اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، الى إن بلاده تتوقع أن تؤكد قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد الشهر المقبل في ‌أنقرة على وحدة الحلف، ودعا إلى رفع القيود المفروضة على التجارة الدفاعية وإلى مشاركة تركيا في مبادرات تعزيز الأمن الأوروبي.

وستستضيف أنقرة 32 من زعماء دول حلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى مسؤولين من شركاء للحلف من منطقة الخليج وآسيا والمحيط الهادي يومي السابع والثامن من يوليو تموز، وسط توتر داخل التكتل حول تقاسم الأعباء والإنفاق الدفاعي وشكاوى الولايات المتحدة من عدم مشاركة الحلفاء في فتح مضيق هرمز خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وقال أردوغان في فعالية لأعضاء برلمان من دول الحلف في إسطنبول "توقعنا الرئيسي من القمة هو تحقيق نتائج تحمي حساسيات الأمن القومي للحلفاء، وتعزز روح التضامن والوحدة في التحالف".

وقال إن الدول الأعضاء ستناقش أيضا الحروب في إيران وأوكرانيا وقطاع غزة خلال القمة، مضيفا أن أنقرة تتوقع المزيد من الحلفاء لدعم جهودها لإنهاء تمرد حزب العمال الكردستاني الذي دام أكثر من 40 عاما، وإشراك تركيا في خطط الدفاع الأوروبية.

وتابع قائلا "إذا أردنا التغلب ‌على الاختبارات التي نواجهها، فيجب علينا رفع القيود المفروضة على تجارة قطاع الدفاع مع تنفيذ تقاسم الأعباء ‌بطريقة متوازنة وعادلة"، مضيفا أن تركيا تضطلع بدورها فيما يتعلق بتحقيق أهداف الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي.

لكنه أضاف أنه على الرغم من تلك المساهمات "يتم ‌في مواقف معينة تجاهل الفوائد التي لا غنى عنها التي تقدمها تركيا للأمن الأوروبي. ولأننا دولة لها رأي في تطوير الركيزة الأوروبية للتحالف، نمتلك الإرادة للانضمام إلى جميع مبادرات الدفاع والأمن في القارة".

وتشكو تركيا منذ فترة طويلة من قيود أميركية وأوروبية على التجارة في قطاع الدفاع، وهي قيود فرضت بسبب خلافات تتعلق بالسياسات في المنطقة وعلاقات أنقرة مع موسكو. وتقول تركيا إن تلك القيود تضر بروح التحالف وتعيق التقدم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الضربات العسكريّة تجمّد مُباحثات واشنطن-طهران حزب الله يُؤجّل التصعيد ويُعوّل على مسار سويسرا لفرض الإنسحاب