اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت ألمانيا وهولندا عن إنشاء مركز قيادة عسكري في إستونيا لـ"ردع روسيا"، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور العسكري في المنطقة.

وأفادت وكالة "بلومبرغ" بأن حفل الافتتاح شهد حضور وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، بالإضافة إلى وزراء دفاع هولندا وإستونيا وليتوانيا.

وسيعمل هذا المركز كمقر تكتيكي للجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، حيث سيتولى الفيلق قيادة وحدات الحلف كافة المتمركزة في كل من إستونيا ولاتفيا، بالإضافة إلى الإشراف على العناصر الوطنية للقوات البرية.

وتعتبر إستونيا من أكثر الدول عداوة لروسيا، وهو ما أكده وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساكنا، في تصريح لصحيفة "فايننشال تايمز".

وقال إن بلاده مستعدة للصبر على تلقي حطام الطائرات الأوكرانية المسيرة على أراضي "الناتو" إذا كان ذلك هو ثمن الهجمات على روسيا، وهو أمر أثار جدلًا واسعًا بين الإستونيين. 

وفي سياق متصل، اعتبر ضابط الاستخبارات الأميركي المتقاعد سكوت ريتر أن دول البلطيق، بما فيها إستونيا، خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا بسماحها للمسيرات الأوكرانية بعبور أجوائها، مؤكدة بذلك انخراطها في نزاع أوكرانيا.

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب