اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز الولايات المتحدة بممارسة ضغوط وترهيب ضد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بهدف تأجيل مناقشة ملف الحظر المفروض على كوبا.

واعتبر أن العقوبات والحصار يتسببان في تداعيات إنسانية خطيرة، بما في ذلك تسجيل وفيات داخل البلاد.

كما أكد رودريغيز رفض بلاده التهديد الأميركي المستمر" ضد كوبا، مشدداً على أن الأراضي الكوبية لا تضم أي قواعد عسكرية أجنبية.

وأوضح أن "القاعدة الأجنبية الوحيدة الموجودة على الأراضي الكوبية هي قاعدة غوانتانامو غير الشرعية".

كذلك، رفض رودريغيز الاتهامات الموجهة إلى هافانا بشأن مشاركتها في النزاع الدائر في أوكرانيا، نافياً بشكل قاطع أي دور لكوبا في الحرب.

وفي وقت سابق، أكّد سفير كوبا لدى الأمم المتحدة، أرنستو سوبيرون غوزمان، أنّ بلاده لا تواجه مجرّد حصار أميركي اعتيادي، بل تتعرّض لـ"حرب اقتصادية" ممنهجة مستمرة منذ نحو 67 عاماً، مشدّداً في الوقت ذاته على جاهزية هافانا التامّة لجميع الاحتمالات، سواء بالانخراط في حوار قائم على الندّية والاحترام، أو بالثبات والمواجهة في حال تعرّضها لأيّ عدوان.