اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسعى مصر لتعزيز إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء وتنسيق إدارة الشبكة القومية، استعداداً لارتفاع متوقع في الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الغاز والكهرباء.

وبحسب بيان مشترك نقلته رويترز، عقد وزير الكهرباء المصري، محمود عصمت، ووزير البترول، كريم بدوي، اجتماعاً لتنسيق إمدادات الوقود وإدارة الشبكة، مع توقعات بارتفاع الطلب على الكهرباء بنسبة 8% مقارنة بذروة قياسية بلغت 40 ألف ميغاواط العام الماضي.

وقال الوزيران إنّ وزارتي الكهرباء والبترول تعملان كـ"فريق واحد" لتأمين احتياجات محطات توليد الكهرباء من الوقود، والحفاظ على استقرار الشبكة القومية خلال ساعات الذروة، بما يحدّ من مخاطر أي اضطراب في الإمدادات خلال موسم الاستهلاك المرتفع.

وأوضح عصمت أنّ القطاع يخطط لإضافة 2200 ميغاواط من قدرات الطاقة المتجددة و1300 ميغاواط من قدرات تخزين البطاريات إلى الشبكة خلال العام الحالي، مشيراً إلى خفض استهلاك الوقود لكل كيلوواط إلى أقل من 170 غراماً.

من جهته، قال بدوي إنّ سفن إعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال تعمل بكفاءة عالية لدعم الإنتاج المحلي من الغاز، فيما يُستخدم مجمع دمياط لتصدير الغاز الطبيعي المسال في تخزين الشحنات لاستخدامها عند الحاجة.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أزمة انقطاعات كهربائية واسعة شهدتها مصر في 2023، قبل أن تلجأ القاهرة إلى تمويلات خارجية في عام 2024 للمساعدة في استقرار الشبكة وتأمين احتياجات الوقود.

وتواجه مصر تحدياً مزدوجاً يتمثل في ارتفاع الاستهلاك صيفاً وتراجع إنتاج الغاز، إذ بلغ إنتاجها من الغاز في نيسان 3214 مليون متر مكعب، مقابل واردات بلغت 2190 مليون متر مكعب، وفق بيانات مبادرة بيانات المنظمات المشتركة "جودي".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب