اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نشر الجيش الأميركي أكثر من 900 جندي في فنزويلا، و800 آخرين في قواعد ببورتوريكو وكوراساو، ضمن عمليات الإغاثة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي. 

وأوضح  قائد القيادة الجنوبية الأميركية، الجنرال فرانسيس دونوفان لوكالة رويترز، أن القوات الأميركية شاركت في عمليات البحث والإنقاذ، وإدارة المطار، وتقديم المساعدات الإنسانية، بل واستخدمت طائرات مسيرة من طراز "MQ-9 Reaper" لرصد الأضرار.

 ويُمثل هذا الانتشار للقوات تحولاً جذرياً في العلاقات بين البلدين، بعد أشهر من اعتقال الجيش الأميركي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتسليمه إلى الولايات المتحدة.

وتعيش فنزويلا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعد سلسلة زلازل عنيفة ضربت مناطق متفرقة من البلاد، مخلّفة دماراً واسعاً وخسائر بشرية كبيرة، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من أزمة إنسانية مرشحة للتفاقم خلال الأيام المقبلة، في ظل محدودية قدرات الاستجابة المحلية واتساع رقعة الأضرار.

على الصعيد الدولي، سارعت 27 دولة إلى تقديم مساعدات إنسانية ولوجستية عاجلة، في واحدة من أوسع عمليات الدعم الخارجي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة. وتصدرت الولايات المتحدة هذه الجهود عبر عمليات إنزال جوي وبحري وبري، شملت إرسال فرق متخصصة في الإنقاذ والهندسة العسكرية، والدعم اللوجستي.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن القوات الأميركية لعبت دوراً محورياً في إعادة فتح مسارات الإغاثة، وإعادة تشغيل جزئي لبعض المرافق الحيوية، من بينها مطار "سيمون بوليفار"، إضافة إلى نشر وحدات بحرية على السواحل المتضررة بهدف تسريع إيصال الإمدادات الإنسانية.

 


الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها