اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء تنظيم مؤتمر نادر للحزب الجمهوري في منتصف ولايته الثانية، في مسعى منه لتعزيز موقف الحزب قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني المقبل.

وعادة ما يقتصر تنظيم المؤتمرات الحزبية العامة للحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، الجمهوري والديموقراطي، على الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي تُجرى كل أربع سنوات، والمقرر تنظيمها في المرة المقبلة عام 2028.

لكن ترامب أعلن أن الجمهوريين سينظمون الآن أيضا مؤتمرا حزبيا في مدينة دالاس في أيلول المقبل، قبل شهرين من الانتخابات التي يخشى الكثير من الجمهوريين أن يفقدوا خلالها السيطرة على الكونغرس.

وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال “سيكون حدثا رائعا! إنه غير مسبوق، وسيكون حدثا تاريخيا فعلا”.

وأضاف “ستكون دالاس محط أنظار الجميع في 9 و10أيلول حين سنحتفي بأمّتنا، وبإنجازاتنا، وبمستقبلنا المشرق”.

ويبدو أن ترامب بات يركز بشكل متزايد على انتخابات منتصف الولاية وسط مخاوف من أن تؤدي معدلات تأييده المنخفضة الناجمة عن الحرب مع إيران وأزمة تكاليف المعيشة، إلى تراجع نتائج الحزب الجمهوري في هذه الانتخابات.

وحذّر الرئيس البالغ 80 عاما من أن الديموقراطيين قد يطلقون إجراءات عزله للمرة الثالثة إذا أحكموا سيطرتهم على الكونغرس، وقام بنقل موظفين بارزين من البيت الأبيض لإدارة الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري.

وفي وقت سابق الثلاثاء، رفعت المحكمة العليا الأمريكية القيود المفروضة على المبالغ التي يمكن للأحزاب السياسية إنفاقها بالتنسيق مع المرشحين الأفراد، في قضية قد تصب في مصلحة الجمهوريين خلال انتخابات منتصف الولاية.