اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية نحو ملعب هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية لمتابعة الموقعة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الكندي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

وفي هذا الصدد قدَّمت النماذج الرقمية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي قراءة تحليلية شاملة للمباراة متوقعة هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي بناء على معطيات بدنية وفنية دقيقة واكبت مسيرة الفريقين في البطولة.

 وأظهرت التوقعات الاحتمالية المبنية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي تفوقًا ملحوظًا للمنتخب الكندي، حيث منحت النماذج رفاق ألفونسو ديفيز نسبة 56% للعبور إلى الدور القادم في حين استقرت حظوظ المنتخب المغربي عند 44%. 

ويعود هذا التباين الرقمي إلى عدة عوامل إستراتيجية رصدتها الأنظمة الذكية خلال الجولات الماضية من عمر المنافسة.

ويعد العامل البدني الركيزة الأساسية التي رجحت كفة كندا في التوقعات إذ يشير التحليل الرقمي إلى وجود عدم تماثل في الإرهاق بين اللاعبين.

فالمنتخب الكندي نجح في حسم تأهله خلال الوقت الأصلي للمباراة السابقة مستفيدًا من فترة راحة واستشفاء عضلي تجاوزت 130 ساعة كاملة. 

في المقابل، خاض "أسود الأطلس" معركة استنزاف طاحنة امتدت إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح؛ ما قلص فترة استعادتهم للياقة إلى نحو 100 ساعة فقط وهو ما يهدد بحدوث تراجع كبير في مستويات التركيز خلال الشوط الثاني.

رغم المؤشرات البدنية التي تصب في مصلحة كندا، فإن الذكاء الاصطناعي أوضح أن النسبة الممنوحة للمغرب تعتمد بشكل رئيسي على خبرة الحارس ياسين بونو وقدرته على الصمود وإفساد الهجمات الكندية.

بالإضافة لهذا منح نسبة كبيرة إلى الروح القتالية التي ميزت الفريق في اختبار هولندا السابق وقادتهم للمرور التاريخي.

وإذا نجح رفاق إبراهيم دياز في تسيير اللقاء بذكاء ما لم ينجحوا في التسجيل في الوقت الأصلي، وجر المواجهة إلى ركلات الترجيح، فإن كفة الأسود ستكون الأرجح بفضل التفوق النفسي والفني لحامي عرينهم في هذا النوع من الاختبارات الحاسمة.


الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً