اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مسؤولان أوروبيان ووثائق اطلعت عليها وكالة رويترز بوجود تدريب عسكري سري بين روسيا والصين، جرى العام الماضي، وحصل على موافقة شخصية من وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، بمشاركة 4 جنرالات روس على الأقل.

وقال المسؤولان إن مشاركة قيادات عسكرية رفيعة بهذا المستوى في تدريبات تعاون عسكري، مرتبطة بسياق الحرب في أوكرانيا، تعكس أهمية متزايدة لهذا التعاون، رغم عدم الحاجة المباشرة له من الجانب الأوروبي.

ووفقًا لوثائق روسية سرية اطلعت عليها رويترز، فإن مرسومًا داخليًا أصدره بيلوسوف في آب 2025 منح الموافقة على إرسال وفد من القوات المسلحة الروسية إلى الصين للمشاركة في تدريبات عسكرية متقدمة.

وبناءً على ذلك، توجه وفد من الجيش الروسي إلى الصين للمشاركة في تدريبات ديناميكية داخل منشآت عسكرية، شملت لاحقًا برامج تدريبية متخصصة.

وتضمنت التدريبات، التي استمرت ثلاثة أسابيع، برامج ركزت على الحماية من التهديدات الإشعاعية والبيولوجية والكيميائية داخل منشأة عسكرية في بكين خلال تشرين الثاني.

وأظهرت تقارير ووثائق وصور اطلعت عليها رويترز جنودًا روسًا يتلقون تدريبات ومحاضرات من مدربين صينيين، ويعاينون نماذج لمحطات ومفاعلات نووية، إلى جانب تدريبات على الاستطلاع واستخدام أنظمة الحماية الحديثة.

وقال أحد المسؤولين الأوروبيين إن إدراج تدريبات على الحرب الإشعاعية والبيولوجية والكيميائية يعكس طبيعة هذا التعاون العسكري، ويثير تساؤلات حول أبعاده المستقبلية.

ولم يردّ كل من وزارتي الدفاع الروسية والصينية على طلبات التعليق

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الأزمة الأوكرانية ما تزال قائمة، مشيرة إلى أن "الادعاءات ذات الصلة لا أساس لها من الصحة".

وأضافت أن بكين تلتزم بموقف محايد في الحرب الروسية الأوكرانية، وتؤكد أنها تلعب دور الوسيط في دعم السلام.

وبحسب تقرير سابق لرويترز، نقلاً عن وكالات استخبارات أوروبية ووثائق عسكرية، دربت الصين في تشرين الثاني نحو 200 عنصر من الجيش الروسي، انضم بعضهم لاحقًا إلى الحرب في أوكرانيا.

وامتنع الكرملين عن التعليق على تلك التقارير، مكتفيًا بوصفها بأنها "معلومات مضللة" متداولة في الغرب.

وفي السياق، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في 15 حزيران إن التكتل يتحقق عبر قنواته الخاصة من المعلومات المتعلقة بهذه التدريبات، دون إصدار تقييم نهائي بشأنها.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها