اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر تقييم مخابراتي أن السلطات الفرنسية حظرت مسيرة كبيرة لما يعرف بـ "لمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" (​الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية)، الذي يتخذ من باريس مقراً له، بعد ​تحذيرات أمنية من تزايد تهديد ناشطين آخرين يؤيدون الملكية، وفقاً لوكالة "رويترز".

وقد ألغت شرطة باريس المسيرة ‌التي كان من المقرر تنظيمها في 20 حزيران قبل ساعات من انطلاقها، مشيرة إلى وضع وطني ودولي متوتر بشدة ومخاطر محتملة لاندلاع أعمال عنف.

وأشار التقييم المخابراتي إلى "حرب نفوذ" متصاعدة بين ⁠منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإيرانيين الداعمين لرضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، والذي ​يعيش حالياً خارج البلاد، إذ يسعى كل طرف لتقديم نفسه بوصفه "الممثل الشرعي الوحيد ​للمعارضة"، وفقاً لرويترز.

وتفاقمت مخاوف السلطات الفرنسية بفعل تحذيرات من تهديدات مرتبطة بمؤيدي الحكم الملكي.

واستشهد التقييم المخابراتي بناشط وُصف بأنه شخصية بارزة مؤيدة للملكية ومعروف بخطابه التهديدي ضد مسؤولين فرنسيين، إذ دعا ​أنصاره إلى "قطع الطريق أمام مسيرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية".

وأشارت المذكرة إلى مقاطع مصورة ​في وسائل التواصل الاجتماعي تظهره وهو يحمل مسدساً وسلاحاً مطبوعاً بتقنية ثلاثية الأبعاد ويطلق النار.

وجاء ‌في ⁠التقييم أن أفراداً يستخدمون رموزاً مرتبطة بجهاز الأمن "سافاك" في عهد الشاه هددوا بزرع قنبلة في حال نُظمت المسيرة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما