اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شدّدت مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية "سادك" موقفها من سلطات المرحلة الانتقالية في مدغشقر، بعد أشهر من تعاملها بحذر مع التغييرات السياسية التي أعقبت وصول العسكريين إلى الحكم في تشرين الأول الماضي.

وعقب قمة استثنائية، عُقدت عبر تقنية الفيديو مساء الاثنين، دعت المنظمة الإقليمية إلى الإفراج عن السجناء السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية التي تطال قيادات في المعارضة وأعضاء من حركة "جيل زد"، إضافةً إلى تسهيل عودة المنفيين السياسيين إلى البلاد.

وترأس القمة الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوزا، بصفته الرئيس الحالي لـ"سادك"، وشارك فيها رئيس المرحلة الانتقالية في مدغشقر، مايكل راندريانيرينا.

ويأتي موقف "سادك" بعد نحو 9 أشهر من الأزمة السياسية في مدغشقر، حيث تُلاحق السلطات ما لا يقل عن عشرين من المقرّبين من النظام السابق، فيما وُجّهت إلى ثلاثة من قادة حركة "جيل زد" تهم تتصل بـ"المساس بأمن الدولة"، بعد دعوتهم إلى مسيرة سلمية في منتصف نيسان الماضي.

وأكدت المنظمة الإقليمية، في بيانها الختامي، ضرورة إطلاق حوار سياسي شامل خلال المرحلة الانتقالية، بما يضمن المصالحة الوطنية واحترام سيادة القانون والحكم الديمقراطي، ويمهّد لإصلاحات تعيد النظام الدستوري وتقود إلى تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطياً تعبّر عن إرادة الشعب.

وكانت "سادك" تجنّبت، حتى الآن، تعليق عضوية مدغشقر في مؤسساتها، بخلاف الاتحاد الأفريقي الذي اتخذ موقفاً أكثر تشدداً عقب التغيير السياسي في البلاد. غير أنّ البيان الأخير يعكس انتقال المنظمة من سياسة الاحتواء إلى ممارسة ضغط سياسي مباشر على سلطات المرحلة الانتقالية.

الكلمات الدالة