اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، بعدما اختتمت الربع الثاني من العام بأقوى أداء فصلي منذ تشرين الأول 2020، في ظل تنامي حذر المستثمرين مع تعثر المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة.

وانخفض مؤشر (STOXX) ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3 في المائة إلى 639.64 نقطة في التعاملات المبكرة، بعد موجة مكاسب قوية سجلها خلال الربع الماضي.

واستقر قطاع التكنولوجيا، الذي قاد صعود الأسواق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، رغم تراجع سهم شركة ASML بنسبة 1.1في المائة، إلى جانب انخفاض محدود في أسهم شركات أخرى بالقطاع.

وتعرض سهم شنايدر إلكتريك  "Schneider Electric" لضغوط، متراجعًا 2.1 في المائة، عقب إعلان الشركة استحواذها على شركة Cognite Holding كوجنايت هولدنجز المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الصناعية، في صفقة نقدية بالكامل بلغت قيمتها 3.1 مليار دولار.

ويترقب المستثمرون نتائج مؤتمر سينترا "Sintra Forum" الذي ينظمه البنك المركزي الأوروبي، حيث من المنتظر أن يدلي كل من رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد" Christine Lagarde، ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش  Kevin Warsh، بتصريحات قد تقدم مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتشير بيانات مجموعة بورصات  لندن إلى أن الأسواق لا تزال تتوقع رفعًا إضافيًا لأسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس من جانب البنكين المركزيين قبل نهاية العام.

وفي أسواق الشركات، هبط سهم "أسوشيتد بريتش فودز "Associated British Foods المالكة لسلسلة بريمارك (Primark) بنسبة 2.7 في المائة، بعد تأكيدها أن أرباحها السنوية ستظل أقل من مستويات العام الماضي، مشيرة إلى أن التوترات في الشرق الأوسط أثرت سلبًا في توقعاتها لأعمالها الأوروبية.

في المقابل، ارتفع سهم شركة ساب Saab السويدية للصناعات الدفاعية 1.7في المائة، عقب توقيعها عقدًا لتوريد 16 مقاتلة من طراز جريبن إي "Gripen E" إلى أوكرانيا، في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 24.6 مليار كرونة سويدية (2.54 مليار دولار).

وجاءت تحركات الأسواق بالتزامن مع إعلان إيران  أنها لن تعقد لقاءات مع المبعوثين الأمركيين الموجودين في المنطقة؛ وهو ما عزز المخاوف بشأن تعثر الجهود الدبلوماسية وألقى بظلاله على معنويات المستثمرين، رغم تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الأخيرة.