اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر استطلاع للرأي، أجرته شركة "أطلس إنتل" لصالح وكالة "بلومبرغ"، أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، حافظ على تقدمه على السيناتور فلافيو بولسونارو، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الأول المقبل.

وبحسب الاستطلاع، يتقدم لولا في جولة إعادة محتملة بنسبة 49% مقابل 42% لفلافيو بولسونارو، وهو فارق يقارب 7 نقاط مئوية، مع تغيّر طفيف مقارنة بنتائج شهر أيار.

ويأتي الاستطلاع بعد جدل أثارته نسخة سابقة منه، إذ علّقت المحكمة الانتخابية البرازيلية تداول نتائجها عقب شكوى من حملة بولسونارو اتهمت الجهة المنظمة بالتأثير على المشاركين، عبر عرض معلومات تتعلق بفضيحة بنك "ماستر" قبل استطلاع آرائهم، فيما لا تزال القضية قيد المراجعة.

وشهد الشهر الماضي، تطورات أثّرت على المعسكرين، إذ تنحّى جاك فاغنر، أحد أبرز حلفاء لولا، من رئاسة كتلة الحكومة في مجلس الشيوخ على خلفية تدقيق بشأن صلاته بالقضية نفسها، بينما تصاعدت الخلافات داخل عائلة بولسونارو بعد انتقادات علنية وجهتها السيدة الأولى السابقة ميشيل بولسونارو إلى فلافيو، ما كشف عن توترات داخل المعسكر المحافظ.

ورغم ذلك، أظهر الاستطلاع أن 82% من مؤيدي الرئيس السابق جايير بولسونارو يفضلون فلافيو مرشحاً لليمين، مقابل 15% فقط يؤيدون ترشيح ميشيل بولسونارو.


وفي السياق ذاته، شهدت العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة توتراً خلال الأسابيع الماضية، بعدما صنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جماعتين إجراميتين برازيليتين كمنظمتين إرهابيتين، قبل أن تلوّح واشنطن بفرض رسوم جمركية جديدة على البرازيل ضمن تحقيق في ممارساتها التجارية.

واستغلّ لولا هذه التطورات لتصويرها على أنها تمس السيادة البرازيلية، بالتوازي مع تكثيف الإجراءات الرامية إلى دعم الاقتصاد وتوسيع برامج المساعدات الاجتماعية مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية.

وأظهر الاستطلاع أيضاً أن الناخبين يمنحون لولا أفضلية في ملفات الاقتصاد والتضخم ومكافحة الفساد، في حين يتفوق فلافيو بولسونارو في ثقة الناخبين بقدرته على مكافحة الجريمة وتهريب المخدرات.

الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها