اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس الحكومة نواف سلام أنه "إذا طبق الإطار من المفترض أن يؤدي الى الانسحاب الاسرائيلي من لبنان وأن يسمح لعودة النازحين الى قراهم وبيوتهم عودة آمنة".

واشاد رئيس الحكومة بمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري موضحاً أنه "اتصل بالرئيس بري وشكره على تدخله لمنع "الفتنة" وانتقال الأمور الى الشارع"، مشدداًَ على أن "الرئيس بري حريص على التعامل مع اي مسار مفاوضات بالحوار وهذا فحوى الاتصال".

وأضاف سلام أن "عبارة "اتفاق الاطار" لديه مشكلة بها وهي مدعاة التباسات" قائلاً "نحن لسنا بصدد اتفاقية اسمها "اطار" وهو اطار ثلاثيّ".

وتابع في حديث للـLBCI أنه "نحن نتكلم عن اطار توجيهي للمفاوضات لتحديد مسارها وهدفه الوصول الى اتفاق وهو ليس اتفاقية او معاهدة".

وقال رئيس الحكومة: "لسنا هواة مفاوضات لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا وتسببت الاولى بأضرار مباشرة تجاوزت 7 مليارات دولار من دون احتساب الخسائر الاقتصادية التي تُقدَّر بنحو 13 مليار".

كما شدد سلام على أن  الهدف من هذه المفاوضات "هو عودة الجنوبيين إلى منازلهم ووقف النزيف والحرب الثانية أوقعت أكثر من خمسة آلاف شهيد في حرب ثأرية مرتبطة بالخامنئي".

وتوجه سلام إلى اهل الجنوب، متسائلاً "ما هو الفارق بين اعادة الانتشار الى خارج الاراضي اللبنانية والانسحاب؟ والاطار ينص على الانتشار خارج الاراضي وعُرّفت بـ"ال التعريف" أي كلّ الاراضي وهذا يعني انسحاب".

وأضاف أنه "اذا فهمنا أن هذا "اطار" يحدد مسار المفاوضات فمسألة الانسحاب تتم بحسب جدول زمني وأولوية عملنا وضع جدول زمني في الجولات المقبلة من المفاوضات".

وردًا على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، قال سلام: "أفهم هاجسه و"اتفاقية الهدنة" مرجع أساسي والذي بقي منها مبادئ قامت عليها وحتى تُصبح قابلة للتنفيذ يجب تحديثها"، مشيراً إلى أن "اعلان وقف العمليات العدائية عام ٢٠٢٤ لم ينص على اتفاقية الهدنة ايضا والـ١٧٠١ يشير مرة واحدة الى اتفاقية الهدنة ولكن فقط لتحديد الحدود".

واعتبر رئيس الحكومة أنه "بمعزل عن مغامرتيّ الإسناد والنتائج الكارثية حيث البعض يسميها انتصارات، نحن نرى عدد الضحايا وكلفة إعادة الإعمار وهي نكبة وقبل ذلك من اتفاق الطائف، نحن ندعو إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها".

كما تساءل سلام مشيراً إلى أن "المادة الاولى من اتفاقية الهدنة فيها ضمانات امنية متبادلة والـ١٧٠١ ايضا.. فلماذا هذه المواقف اليوم؟"

وأضاف أن "الاطراف التي تطلق النار هي من توقف النار ومن اليوم الاول اتصلت برئيس وزراء باكستان وطلبت منه العمل لوقف اطلاق النار وحيينا الاتفاق حينها وكنت اول من رحبت بمسار اسلام اباد لوقف النار".

وقال: "طبعًا اشكر ايران والولايات المتحدة وباكستان على تضمين لبنان في وقف اطلاق النار"، معتبراً أنه "هناك كمية من المغالطات حول تضمين اتفاق اسلام اباد مسألة انسحاب اسرائيلي من لبنان خلال ٦٠ يوما ولكن هي غير واردة في النص".

كما أكد رئيس الحكومة "الاستمرار في عملية توثيق ما نعتبره انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وهذا ما يقوم به نائب رئيس الحكومة طارق متري في جنيف ، مشيراً إلى أنه "إذا انحرفت المفاوضات عن مسارها فهذا يشكّل سلاحًا بيدنا".

وتساءل "لماذا منع الجيش عام ٢٠٠٠ بعد الانسحاب الاسرائيلي نتيجة العمل المقاوم من الانتشار في الجنوب؟ اليوم كل منطقة ينسحب منها الجيش الاسرائيلي سيدخلها الجيش اللبناني ويبسط سلطته".

وأوضح أنه "في غضون أيام سيتم الانسحاب وتشمل منطقة زوطر الغربية وزوطر الشرقية وعدد من القرى الاخرى والمنطقة الثانية وضعها مختلف فلا تواجد اسرائيلي فيها بالدبابات ولكن مسيطر عليها بالنار وهي تشمل الغندورية وفرون".

وختم رئيس الحكومة مشدداً على أن "هدف الاطار واضح وهو الانسحاب الكامل للاسرائيلي وعودة أهل الجنوب عودة كاملة مما يسمح باعادة الاعمار".


الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها