اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار رئيس الحكومة نواف سلام الى ان عبارة "اتفاق الاطار" لدي مشكلة بها، وهي مدعاة التباسات ونحن لسنا بصدد اتفاقية، بل اسمها "اطار" وهو اطار ثلاثيّ توجيهي للمفاوضات ويحدد مسارا، وهدف الاطار الوصول الى اتفاق، وما ينجم عنه التزامات سياسية، بينما الاتفاق او المعاهدة ينجم عنها التزامات قانونية.

ولفت سلام في حديث تلفزيوني، الى "اننا نتكلم على اطار توجيهي للمفاوضات لتحديد مسارها، وهدفه الوصول الى اتفاق وهو ليس اتفاقية او معاهدة. ولسنا هواة مفاوضات لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا وتسببت بخسائر اقتصادية. واكد ان هدفنا هو عودة الجنوبيين إلى منازلهم ووقف النزيف ".

واشار "الى انه اذا طبق الاطار، من المفترض ان يؤدي الى الانسحاب الاسرائيلي من لبنان، وان يسمح لعودة اهلنا النازحين الى قراهم عودة امنة وكريمة"، مضيفا "اذا فهمنا ان هذا "اطار" يحدد مسار المفاوضات، فمسألة الانسحاب تتم بحسب جدول زمني. وأولوية عملنا وضع جدول زمني في الجولات المقبلة من المفاوضات".

وقال سلام: "اريد ان اتوجه الى اهل الجنوب، ما هو الفارق بين اعادة الانتشار الى خارج الاراضي اللبنانية، والانسحاب؟ والاطار ينص على الانتشار خارج الاراضي، وعُرّفت بـ "ال التعريف" أي كلّ الاراضي، وهذا يعني انسحابا".

وردًا على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، قال: "أفهم هاجسه و "اتفاقية الهدنة"، مرجع أساسي والذي بقي منها مبادئ قامت عليها، وحتى تُصبح قابلة للتنفيذ، يجب تحديثها".


الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً