اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تبدو أيام يوليان ناغلسمان معدودة على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا، عقب الإخفاق في كأس العالم 2026، فقد ودع "المانشافت" البطولة من دور الـ32 بعد الخسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح.

وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، فإن الاتحاد الألماني لكرة القدم بدأ بالفعل دراسة تسريع قرار الإقالة وحسم مصير الجهاز الفني في أقرب وقت ممكن.

وأضاف التقرير أن المدرب عاد إلى ألمانيا بعد الخروج المونديالي، في وقت لم يُحسم فيه القرار رسميًا، لكن المؤشرات داخل الاتحاد تشير إلى اقتراب النهاية، مع بقاء إجراءات إدارية فقط قبل الإعلان الرسمي.

ومن المنتظر أن يعقد مسؤولو الاتحاد اجتماعًا للاستماع إلى تفسير ناغلسمان حول أسباب الإخفاق، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، في خطوة تُعد تمهيدًا لمرحلة جديدة داخل الكرة الألمانية.

ويُشير التقرير إلى أن العامل المالي قد يلعب دورًا في حسم الملف، إذ يتضمن عقد ناغلسمان شرطًا جزائيًا، ومع تبقي عامين على عقده وراتب يُقدّر بنحو سبعة ملايين يورو سنويًا، فقد يحصل على تعويض يقارب خمس قيمة عقده المتبقي، أي ما يقترب من سبعة ملايين يورو.

ورغم ذلك، أكد ناغلسمان عقب مباراة باراغواي أنه لا ينوي الاستقالة، متمسكًا بالحصول على كامل مستحقاته التعاقدية.

وفي سياق متصل، بدأت تتردد داخل الاتحاد أسماء مرشحين محتملين لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، فقد أبدى يورغن كلوب استعداده لتولي المهمة حال وصول عرض رسمي، في ظل دعم داخلي من بعض مسؤولي الاتحاد.

أما بيب غوارديولا، فقد تم استبعاده من الحسابات بسبب عدم اهتمامه بتدريب المنتخبات في الوقت الحالي، ما يقلل من فرص ظهوره ضمن قائمة المرشحين.

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً