اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه رئيس بلدية النبطية الفوقا المحامي زين غندور كتاباً إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، استنكر فيه استمرار ما وصفه بـ"الصمت الرسمي" حيال الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تتعرض لها البلدة منذ إعلان وقف إطلاق النار.

وأشار غندور في كتابه إلى أن البلدة تعرّضت خلال الفترة الماضية لعدة غارات جوية، واعتداءات بطائرات مسيّرة، إضافة إلى حرائق وإلقاء قنابل صوتية وأجسام مشبوهة، ما أدى إلى سقوط أكثر من عشرة شهداء مدنيين، بحسب ما ورد في الكتاب.

ولفت إلى أن النبطية الفوقا لا تقع ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، ولا تُعد من البلدات المحتلة، كما أنها لم تُذكر في أي بيانات رسمية أو تسريبات مرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار أو ما يُعرف باتفاق الإطار، معتبراً أن ذلك يثير حالة من القلق وعدم اليقين لدى الأهالي ويحول دون عودتهم الآمنة إلى منازلهم.

وأكد أن عدد سكان البلدة يفوق العشرين ألف نسمة، وهم يطالبون بموقف رسمي واضح يحدد الواقع القانوني والأمني للبلدة، ويضمن حقهم في العودة وإعادة إعمار ما دمره العدوان ودفن الشهداء واستئناف حياتهم الطبيعية.

وشدد غندور على أن استمرار الاعتداءات في ظل غياب موقف رسمي واضح يفاقم معاناة الأهالي ويزيد الخسائر الإنسانية والمادية، داعياً الدولة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين وصون السيادة على كامل الأراضي اللبنانية.

وختم بالمطالبة بتدخل عاجل من الرئاستين الأولى والثانية لإصدار موقف واضح يحدد الواقع القانوني والأمني للبلدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم بأمان وكرامة.

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً