اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 استغرب رئيس الاتحاد اللبناني لنقابات العمال والمستخدمين بول زيتون في بيان "عدم انعكاس انخفاض أسعار النفط العالمية بحدود النصف في السوق اللبناني خصوصا وان من يسعرهي جهة رسمية تتمثل بوزارة الطاقة والمياه".

وقال: "ان الوزارة تعتمد عند غلاء الأسعار العالمية الى اصدار جدول تركيبة الاسعار مرتين في الأسبوع لمصلحة شركات المحروقات بينما نراها اليوم تتجاهل مصلحة الشعب اللبناني". و وراى أنه ليس هناك من مبرر بعدم انخفاض سعر البنزين، فعندما كان سعر برميل النفط العالمي 126 دولارًا، بلغت صفيحة البنزين (20 ليترا) 2,582,000 ليرة لبنانية، وعندما تراجع سعر البرميل إلى 70 دولارًا، لم تنخفض الصفيحة إلا إلى 2,238,000 ليرة لبنانية.وهنا يظهر بوضوح أن سعر النفط تراجع بنسبة 44%، بينما سعر البنزين لم يتراجع سوى بنسبة 15%".

واشار الى إن "هذا الفارق الفاضح يفضح تواطؤ الحكومة مع التجار ضد الشعب اللبناني، ويؤكد أن سكوتها عن هذا الخلل ليس إلا مشاركة في الجريمة الاقتصادية التي تُنهك المواطن وتُهدد لقمة عيشه".

واعتبر زينون ان "هذا الصمت الرسمي خيانة للأمانة وتواطؤ مكشوف مع المحتكرين، وطالب ب"محاسبة المسؤولين عن هذه السياسة الجائرة فورًا".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً